حقوق الإنسان

إيران توقف التعاون مع ألاتحاد ألاوربي فيما يخص ( ألارهاب، حقوق ألانسان، المخدرات و اللاجئين )، رداً على عقوبات شملت ثمانية مسؤوليين ايرانيين و ٣ سجون بتهم تتعلق بإنتهاك حقوق ألانسان في تظاهرات ٢٠١٩

اقرأ في هذا المقال
  • إيران توقف التعاون مع ألاتحاد ألاوربي فيما يخص ( ألارهاب، حقوق ألانسان، المخدرات و اللاجئين )، رداً على عقوبات شملت ثمانية مسؤوليين ايرانيين و ٣ سجون بتهم تتعلق بإنتهاك حقوق ألانسان في تظاهرات ٢٠١٩

ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين بشدة بالعقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على ثمانية مسؤولين إيرانيين و ( ٣ سجون، بينها سجن سيء الصيت )


وقال خطيب زاده، بحسب ما نقلته وكالة أنباء ( IRNA ) الحكومية

إن مثل هذه الأعمال التي يرتكبها ( دعاة حقوق الإنسان المزيفون المزعومون )، بلا شك هي دوافع سياسية.

ورداً على هذه العقوبات الأخيرة ، فأن وزارة الخارجية ألايرانية ( علقت ) كامل مفاوضاتها الجارية مع الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك تلك المتعلقة بحقوق الإنسان، وما ينتج عن تلك المحادثات، خاصة فيما يتعلق بالإرهاب والمخدرات، واللاجئين، بحسب تصريح المتحدث بأسم وزارة الخارجية الإيرانية.

فيما أشار ألى أحتمالية ( ندرس ) فرض إجراءات مضادة للأتحاد الأوروبي، والتي سيتم الإعلان عنها لاحقًا.

العقوبات التي أعلنها ألاتحاد ألاوربي اليوم ١٢ أبريل / نيسان ٢٠٢١

غلام رضا سليماني SOLEIMANI Gholamreza

رئيس منظمة الباسيج الايرانية، استخدمت منظمة الباسيج القوة المميتة لقمع احتجاجات تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠١٩ في إيران، مما تسبب في مقتل وإصابة متظاهرين عزل ومدنيين آخرين في العديد من المدن في جميع أنحاء البلاد.

بصفته رئيس منظمة الباسيج ، يتحمل غلام رضا سليماني المسؤولية عن القمع العنيف للاحتجاجات والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

حسين سلامي SALAMI Hossein

القائد العام للحرس الثوري الإيراني منذ نيسان / أبريل ٢٠١٩، والتي تضم كذلك ميليشيات الباسيج، وهو عضو في مجلس الأمن القومي.

استخدمت القوات النظامية التابعة للحرس الثوري الإيراني وميليشيا الباسيج القوة المميتة لقمع احتجاجات تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٩ في إيران، مما تسبب في مقتل وإصابة متظاهرين عزل ومدنيين آخرين في العديد من المدن في جميع أنحاء البلاد.

بصفته عضوًا في مجلس الأمن القومي، شارك حسين سلامي في الجلسات التي أسفرت عن أوامر باستخدام القوة المميتة لقمع الاحتجاجات، لذلك يتحمل حسين سلامي المسؤولية عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

حسن كرامي Hassan Karami

قائد الوحدات الخاصة في قوة الشرطة الإيرانية

استخدمت الوحدات الخاصة القوة المميتة لقمع الإحتجاجات في إيران، مما تسبب في مقتل وإصابة متظاهرين عزل ومدنيين آخرين في العديد من المدن في جميع أنحاء البلاد.

بصفته قائد الوحدات الخاصة، التي تسببت في مقتل وإصابة متظاهرين عزل ومدنيين آخرين ، يتحمل حسن كرامي المسؤولية عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

محمد باكبور Mohammad Pakpour

القائد الأعلى للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني منذ أذار / مارس ٢٠١٠.

استخدمت القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني القوة المميتة لقمع الإحتجاجات في إيران، مما تسبب في مقتل وإصابة متظاهرين غير مسلحين ومدنيين آخرين في العديد من المدن في جميع أنحاء البلاد.

بصفته القائد العام للقوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، والتي استخدمت القوة المميتة ضد المتظاهرين العزل وغيرهم من المدنيين، يتحمل محمد باكبور المسؤولية عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

حسين أشتري Hossein Ashtari

القائد العام لقوة الشرطة الإيرانية منذ أذار / مارس ٢٠١٥، وهو عضو في مجلس الأمن القومي.

وتضم قوة الشرطة وحدات تعبئة والوحدات الخاصة.

استخدمت قوات الشرطة الإيرانية العادية ووحدات التعبئة والوحدات الخاصة القوة المميتة لقمع الاحتجاجات في إيران، مما تسبب في مقتل وإصابة متظاهرين عزل ومدنيين آخرين في العديد من المدن في جميع أنحاء البلاد.

بصفته عضوًا في مجلس الأمن القومي، شارك حسين أشتاري في الجلسات التي أسفرت عن أوامر باستخدام القوة المميتة لقمع الاحتجاجات

لذلك يتحمل حسين أشتري المسؤولية عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

غلام رضا ضيائي

بين تموز / يوليو ٢٠١٩ وحزيران / يونيو ٢٠٢٠، شغل غلام رضا ضيائي منصب مدير سجن إيفين ( سيء الصيت )، حيث تدهورت ظروف للمعتقلين خلال فترة ولايته.

مُنعت السجينات من الاتصال بأطفالهن.

وحُرم السجناء السياسيون من الزيارات الأسبوعية من قبل الأقارب، ولم يُسمح لهم بذلك إلا كل شهرين.

خلال احتجاجات عام ٢٠٠٩، كان ضياءي مسؤولاً عن مركز احتجاز کهریزک Kahrizak ، حيث توفي ما لا يقل عن خمسة معتقلين، ممن تم اعتقالهم على صلة باحتجاجات الشوارع الجماهيرية في طهران عام ٢٠٠٩ ( ألانتخابات الرئاسية )، بعد تعرضهم للتعذيب.

من عام ٢٠١٧ إلى ٢٠١٩، قبل توليه مسؤولية سجن إيفين في طهران، كان ضياءي مديرًا لسجن رجائي شهر في كرج غرب طهران، حيث كان هناك العديد من الاحتجاجات من قبل السجناء السياسيين ضد الانتهاكات والظروف المعيشية غير الإنسانية.

Hassan Shahvarpour

بصفته قائد الحرس الثوري الإيراني في خوزستان منذ عام ٢٠٠٩، و مسؤول عن قيادة القوات التي استخدمت ألاسلحة ضد المتظاهرين وغيرهم من المدنيين في مدينة ماهشهر خلال احتجاجات ٢٠١٩

وتحت قيادته ، قُتل ١٤٨ شخصًا على يد الحرس الثوري الإيراني بنيران مدافع رشاشة من عربات مدرعة تحاصر المتظاهرين الفارين المختبئين في الأهوار القريبة.


لیلا واثقی Leila Vaseghi

بصفتها محافظ شهر القدس ورئيسة مجلس أمن المدينة منذ أيلول / سبتمبر ٢٠١٩، أمرت ليلى واثقي، الشرطة والقوات المسلحة الأخرى باستخدام وسائل مميتة خلال الاحتجاجات ٢٠١٩، مما تسبب في مقتل وإصابة متظاهرين عزل ومدنيين آخرين.

بصفتها محافظ شهر القدس ورئيسة مجلس أمن المدينة، تتحمل المسؤولية عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

سجن إيفين Evin

هو مركز اعتقال يُحتجز فيه السجناء السياسيون، وقد حدثت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك التعذيب، وبشكل متكرر، على مدار السنوات والعقود الماضية.

في تظاهرات ٢٠١٩ ، كان المتظاهرون، وإلى حد ما على الأقل، محتجزين في سجن إيفين كسجناء سياسيين.

يُحرم السجناء في سجن إيفين من الحقوق الإجرائية الأساسية، ويحتجزون أحيانًا في الحبس الانفرادي أو الزنازين المكتظة في ظروف صحية سيئة.

هناك تقارير مفصلة عن التعذيب الجسدي والنفسي.

يُحرم المعتقلون من الاتصال بالعائلة والمحامين، فضلاً عن العلاج الصحي المناسب.

سجن فشافویه Fashafouyeh

هو مركز احتجاز مخصص أصلاً لإحتجاز مرتكبي الجرائم المتعلقة بالمخدرات، ومؤخراً أيضاً لإحتجاز السجناء السياسيين، وفي بعض الحالات، إجبارهم على مشاركة زنازينهم مع مدمني المخدرات.

الظروف المعيشية والصحية سيئة للغاية، وتفتقر إلى الاحتياجات الأساسية مثل مياه الشرب النظيفة.

خلال الاحتجاجات ٢٠١٩، اعتُقل عدد من المتظاهرين في هذا السجن، بينهم ( قاصرون ).

تشير التقارير إلى أن المتظاهرين تعرضوا للتعذيب والمعاملة اللاإنسانية في السجن المذكور

على سبيل المثال….تعمد جرحهم بالماء المغلي والحرمان من العلاج الطبي.

وفقًا لتقرير منظمة العفو الدولية حول قمع الاحتجاجات ٢٠١٩، تم اعتقال أطفال لا تتجاوز أعمارهم ١٥ عامًا إلى جانب البالغين

حكمت محكمة في طهران على ثلاثة متظاهرين محتجزين حاليًا في السجن بالإعدام.

سجن رجائي شهر Rajaee Shahr

أشتهر هذا السجن بالحرمان من الحقوق ألانسانية، كذلك التعذيب الجسدي والنفسي الشديد للسجناء السياسيين وسجناء الرأي، وكذلك الإعدام الجماعي دون محاكمة عادلة، منذ عام ١٩٧٩.

تعرض مئات المعتقلين، بينهم أطفال، لسوء المعاملة بشدة في سجن رجائي شهر

هناك تقارير موثوقة حول العديد من حالات التعذيب وغيره من ضروب العقوبة القاسية، بما في ذلك الحالات التي تشمل القصر.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات