إيران ليست في عجلة من أمرها لتوقيع إتفاق يَحد من برنامجها النووي
بالنظر إلى ذلك، يمكن القول إن إعادة إيران إلى مستوى العلاقات الدبلوماسية العالمية من خلال الموافقة على إتفاق ( جديد / قديم ) نووي قد يكون هو السبيل المناسب.
بالنسبة للحكومة الأمريكية، يبدو أنه تم الوصول إلى نقطة لاتراجع عنها بشأن خطة العمل المشتركة الشاملة ( أو الإتفاق النووي لعام ٢٠١٥ )، بحسب ما تم تداوله مع موقع أويل برايس OilPrice:-
لن نغير كلمة واحدة أو نضيف فاصلة واحدة في مسودة النسخة الجديدة من خطة العمل الشاملة المشتركة التي طرحها الإتحاد الأوربي.
الشيء الوحيد الذي ستقبله الولايات المتحدة الآن من إيران – في جوهره – تحييد الحرس الثوري (IRGC)، وهو ما تسعى إلى القيام به من خلال توقيع إيران على لوائح مجموعة العمل المالي (FATF)، لمكافحة تمويل المنظمات الإرهابية، ثم تصبح إيران عضو منظم بالكامل وخاضعًا للمراقبة المستمرة من قبل مجموعة العمل المالي لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب FATF.
( ** خلال فترة حكومة حسن روحاني السابقة المتتالية، لم توافق إيران على لوائح منظمة فاتف الدولية، فيما يخص مكافحة غسيل الأموال وتمويل المنظمات الإرهابية، بموجبه تم وضع إيران في القائمة السوداء، بجانب كوريا الشمالية ).
من خلال ٤٠ فقرة من المعايير والآليات الفعالة المعمول بها لمنع غسل الأموال – وهو نشاط حيوي لأنشطة الحرس الثوري الإيراني في جميع أنحاء العالم، و ٩ معايير وآليات معمول بها للقيام بالمثل فيما يتعلق بتمويل الإرهاب والأنشطة ذات الصلة – وهو جوهر دور الحرس الثوري الإيراني في الترويج في جميع أنحاء العالم، تتمتع منظمة فاتف FATF بسلطات لممارستها ضد الأفراد أو الشركات أو الدول التي تنتهك أيًا من معاييرها وهي شديدة للغاية في إستخدامها، إعتمادًا على ما إذا كان الكيان الخاضع للعقوبات موجود في قائمته ( الرمادية ) أو ( السوداء ).
من المؤشرات المؤكدة على وصول الولايات المتحدة إلى نهاية الخط فيما يتعلق بإيران أنه – حتى الآن – حتى لو وقعت إيران على قوانين مجموعة العمل المالي (فاتف)، فإن الولايات المتحدة لن ترفع تصنيف الحرس الثوري الإيراني من المنظمات الإرهابية الأجنبية، على الفور، كما وعدت منذ فترة ، لكنها ستبقيه ساريًا لمدة عامين على الأقل، وعندها ستتم مراجعته مرة أخرى، حسبما قال مصدر كبير مقرب من وزارة النفط الإيرانية لموقع أويل برايس OilPrice .
بحسب المصدر التي تحدث للموقع، إن هذه المراجعة من قبل الولايات المتحدة بعد ٢ سنة، ستقيّم كذلك ما إذا كانت جميع عناصر النفوذ العسكري والإستخباراتي الإيرانية قد تمت إزالتها من عدة دول، بما في ذلك العراق ، سوريا، لبنان، اليمن، أفغانستان وباكستان، أو فشل تلك المراجعة في كل الأحوال ( ** يعني إيران لم تطبق ذلك ).
ترجمة ( بتصرف )
سيمون واتكينز – Simon Watkins – موقع أويل برايس
بعنوان
الصفقة النووية من غير المرجح أن تتم، مع تعزيز إيران لعلاقاتها مع روسيا
Nuclear Deal Increasingly Unlikely As Iran Strengthens Ties With Russia






