سياسية

روسيا تطالب بضمانات ( مكتوبة ) بعدم تضرر العلاقات المتعددة المجالات مع إيران بعد العودة للإتفاق

قالت روسيا يوم السبت إنها تريد ضمانات مكتوبة من الولايات المتحدة بأن العقوبات المفروضة على روسيا، لن تضر بتعاونها مع إيران، بعد الإتفاق على العودة للإتفاق النووي المبرم عام ٢٠١٥

g-54-3-2022
٤ أذار / مارس ٢٠٢٢
Reuters Graphics

قال وزير الخارجية – الروسي سيرغي لافروف للصحفيين:-

نريد ضمان بأن هذه العقوبات لن تمس بأي شكل من الأشكال نظام العلاقات التجارية والإقتصادية والإستثمارية المنصوص عليها في خطة العمل الشاملة المشتركة “.

لقد طلبنا ضمانًا مكتوبًا … بأن العملية الحالية التي أطلقتها الولايات المتحدة لا تضر بأي شكل من الأشكال بحقنا في التجارة الحرة والكاملة، والتعاون الإقتصادي والإستثماري ، والتعاون العسكري التقني مع إيران

قالت روسيا :-

إن العقوبات الغربية المفروضة بسبب الصراع في أوكرانيا أصبحت حجر عثرة أمام الإتفاق النووي الإيراني “، محذرة الغرب من أن المصالح الوطنية الروسية يجب أن تؤخذ بنظر الإعتبار.

لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال :-

إن العقوبات الغربية على روسيا خلقت مشكلة ” من وجهة نظر الحكومة الروسية.

وقال :-

كان من الممكن أن يكون كل شيء على ما يرام، لكن سيل العقوبات الصارمة التي فرضها الغرب – والتي أفهم أنها لم تتوقف بعد – تتطلب تفاهمًا إضافيًا من قبل المحامين، قبل كل شيء “.

وقال وزير الخارجية الروسي :-

إنه بموجب الإتفاق، سيسمح لروسيا والصين بمساعدة إيران في تطوير برامجها النووية المدنية وفقًا لقواعد عدم الإنتشار النووي، وإن العقوبات لن تكون قادرة على التأثير على تلك المشاريع

وقال:-

لا تزال هنالك عدة مواضيع يريد زملاؤنا الإيرانيون توضيحا أكثر ونعتبرها مطالب عادلة

وقال دبلوماسي غربي كبير لصحيفة وول ستريت جورنال :-

إن طلب روسيا في اللحظة الأخيرة قد يجعل من المستحيل إستكمال العودة إلى الإتفاق النووي لعام ٢٠١٥، في الوقت المناسب

قالت إيران اليوم السبت:-

إنها أتفقت على خارطة طريق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لحل جميع الأسئلة العالقة بشأن البرنامج النووي الإيراني بحلول أواخر حزيران / يونيو ٢٠٢٢ “، وهي خطوة ينظر إليها على أنها أحدث مسعى لإحياء إتفاق نووي لعام ٢٠١٥ مع إيران.

يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي قالت فيه جميع الأطراف المشاركة في المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الهادفة إلى إحياء الإتفاق النووي، إنها على وشك التوصل إلى اتفاق في فيينا.

قال محمد إسلامي، رئيس البرنامج النووي الإيراني في مؤتمر صحفي مشترك مع وكالة الطاقة الذرية الدولية –

إتفقنا على تزويد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بنهاية ٢١ حزيران / يونيو ٢٠٢٢، بوثائق تتعلق بالمسائل العالقة بين إيران والوكالة

( ** ربما الفترة المشار إليها تتعلق بالتحقق من رفع العقوبات الأمريكية !، إذا لم ترفع خلال هذه الفترة ربما لن تستجيب إيران لطلبات الوكالة الدولية، عملية الإجابة على متطلبات الوكالة سهلة للغاية بالنسبة للحكومة الإيرانية )

ووصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائييل غروسي إلى العاصمة الإيرانية طهران في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، لبحث واحدة من آخر القضايا الشائكة التي تعرقل إحياء الإتفاق.

قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في المؤتمر الصحفي المتلفز:-

من المهم الحصول تفاهم … العمل معا والعمل بشكل مكثف للغاية

بدون حل هذه القضايا المعلقة، قد لا تكون الجهود المبذولة لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة – الإتفاق النووي، ممكنة

نقطة الخلاف الرئيسية في المحادثات، هي أن إيران تريد إغلاق قضية آثار اليورانيوم التي تم العثور عليها في العديد من المواقع القديمة، ولكن غير المعلنة في إيران.

قال عدد من المسؤولين لوكالة رويترز:-

إن القوى الغربية تقول إن هذه مسألة منفصلة عن الإتفاق والوكالة الدولية للطاقة الذرية ليست طرفا فيها

وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي أجرى محادثات مع وزير الخارجية الإيراني، قبل أن يعود إلى فيينا اليوم السبت:-

لا تزال هنالك أمور تحتاج إلى معالجة من قبل إيران “.

تسعى الوكالة الدولية للطاقة الذرية للحصول على إجابات من إيران حول كيفية وصول آثار اليورانيوم إلى هناك – وهو موضوع يشار إليه غالبًا باسم ” قضايا الضمانات المعلقة “.

قال رفائييل غروسي:-

قررنا تجربة نهج عملي وعملي لهذه القضايا المعلقة، من أجل السماح لخبرائنا التقنيين بالنظر فيها بطريقة منهجية، بطريقة عميقة، وبطريقة شاملة “.

ولكن بشعور للحصول على إستنتاج، بنية الوصول إلى نقطة حيث يكون لدينا نتيجة متفق عليها

أثارت رحلة مدير الوكالة للطاقة الذرية الآمال في أن الإتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، سيمهد الطريق على الأرجح لإحياء الاتفاق النووي لعام ٢٠١٥.

ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراراً :-

إن إيران فشلت في تقديم تفسيرات مُرضية حول منشأ آثار اليورانيوم المعالج “، وتشير هذه الآثار إلى وجود مواد نووية هناك لم تعلن إيران عنها للوكالة.

قال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز، اليوم السبت:-

إن مُطالبة روسيا بتقديم ضمانات أمريكية مكتوبة بأن العقوبات على روسيا لن تضر بالتعاون الروسي مع إيران، ليست بناءة، بالنسبة للمحادثات بين إيران والقوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام ٢٠١٥ “.

قال المسؤول الإيراني لوكالة رويترز :-

كان الروس قد طرحوا هذا المطلب على طاولة المحادثات في فيينا منذ يومين

هذا الشيء مفهوم على أنه بتغيير موقفها في محادثات فيينا، تريد روسيا تأمين مصالحها في أماكن أخرى، وهذه الخطوة ليست بناءة بالنسبة للإتفاق النووي

ورداً على سؤال حول ما إذا كان طلب روسيا سيضر بـ١١ شهرا من المحادثات، بما في ذلك روسيا، قال مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، علي فايز لوكالة رويترز :-

ليس بعد، لكن من المستحيل الفصل بين الأزمتين لفترة أطول بكثير

وقال:-

يمكن للولايات المتحدة إصدار إعفاءات للعمل المتعلق بنقل فائض المواد الإنشطارية إلى روسيا، لكنها علامة على أن إختلاط المسألتين قد بدأ “.

وقالت مصادر قريبة من المحادثات الإيرانية لوكالة رويترز :-

إن الصين تريد كذلك ضمانات من الولايات المتحدة بأن تجارتها مع إيران ستؤمن إذا تم التوصل إلى إتفاق

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات