مسؤول أمريكي : فرص إحياء الإتفاق النووي أسوأ بعد مباحثات الدوحة الأخيرة

قال مبعوث فرنسا لدى الأمم المتحدة، نيكولاس دي ريفيير Nicolas de Riviere، في إجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة أو JCPOA.
نحن نفهم أن إيران لم تقبل العرض المطروح فحسب، بل إنها أضافت المزيد من القضايا التي تقع خارج خطة العمل الشاملة المشتركة، مطالب متطرفة وغير واقعية
سفير الإتحاد الأوروبي، أولوف سكوج Olof Skoog، أخبر مجلس الأمن الدولي، إنه من وجهة نظر المنسق ( المنسق الأوربي)، فإنهم يعتقدون أن هنالك صفقة جيدة مطروحة، تم التوصل إليها بعد أكثر من عام من المفاوضات المتعددة الأطراف، وتم إستنفاد الوقت لمزيد من التغييرات المهمة.
ظل هذا النص للإتفاق مطروحًا منذ شهر آذار/ مارس ٢٠٢٢.
أكد سفير الإتحاد الأوربي، إن هذه ليست صفقة ثنائية بين إيران والولايات المتحدة، وكان يتعين على جميع المشاركين في خطة العمل المشتركة الشاملة والولايات المتحدة إتخاذ خيارات سياسية صعبة للغاية للوصول إلى التوازن الدقيق الحالي في النص.
رسالتي، هي إغتنام هذه الفرصة لإبرام الصفقة، بناءً على النص المطروح، لقد حان الوقت الآن للتغلب على آخر القضايا العالقة وإبرام الصفقة وإستعادة خطة العمل الشاملة المشتركة بالكامل.
سفير الإتحاد الأوربي لدى الأمم المتحدة – مجلس الأمن الدولي
قال سفير إيران لأعضاء مجلس الأمن :-
فريق التفاوض الخاص بنا مستعد للمشاركة بشكل بناء مرة أخرى لإبرام إتفاق، الأمر متروك للولايات المتحدة، إذا تصرفت بشكل واقعي وأظهرت نية جادة لتنفيذ التزاماتها، فإن الإتفاقية لن تكون بعيدة المنال
قال نائب السفير الأمريكي – ريتشارد ميلز Richard Mills:-
في ضوء هذه الجهود، شعرنا بخيبة أمل أكثر، منذ زيارة الممثل السامي جوزيب بوريل إلى إيران يوم السبت، وفي المناقشات غير المباشرة التي أجراها المنسق في الدوحة هذا الأسبوع، واصلت إيران تقديم مطالب تتجاوز خطة العمل الشاملة المشتركة
لا يزال يتعين على إيران إظهار إلحاح حقيقي لإبرام إتفاق وإنهاء الأزمة النووية الحالية لرفع العقوبات
وقال، إنه لا يمكن إبرام إتفاق إلا إذا تخلت إيران عن مطالبها الإضافية التي تتجاوز نطاق خطة العمل الشاملة المشتركة.
وقال، الأمر بيد إيران وخيار العودة نحو التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة يقع على عاتق إيران.
المصدر: وكالة رويترز + VOA






