الدول الغربية ( لم ) تعاقب العشرات من الشركات الروسية في مجال الدفاع
قتل الغزو الروسي آلاف الجنود والمدنيين الأوكرانيين، لكن العدد الدقيق غير معروف.
قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، حتى يوم الإثنين، إن ( ٤,٧٣١ ) مدنيا قتلوا في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في ٢٤ شباط / فبراير٢٠٢٢.
أكثر من ( ٣٠٠ ) طفل ، وأصيب ( ٥,٩٠٠ ) مدني آخر في الصراع.
قالت الوكالة الأممية، إن معظم الإصابات نجمت عن إستخدام أسلحة متفجرة ذات تأثير واسع النطاق، بما في ذلك القصف بالمدفعية الثقيلة وأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة ( الراجمات )، والضربات الصاروخية والجوية، وأن العدد الفعلي للقتلى والجرحى على الأرجح أعلى بكثير.
فرض الغرب عقوبات على قطاع من الإقتصاد الروسي، وهو جهد لم يفعل الكثير حتى الآن لردع الهجوم الروسي.
مثل الحظر المفروض على الشركات الروسية الأخرى، تهدف العقوبات المفروضة على شركات الأسلحة إلى إعاقة قدرتها على البيع للعملاء الأجانب.
تحد هذه العقوبات من وصولهم إلى المكونات المستوردة وتجعل إنتاج الأسلحة أكثر تكلفة وإستهلاكًا للوقت بشكل عام.
إن فرض العقوبات على الأشخاص الذين يقفون وراء تلك الشركات يذهب خطوة أبعد لجعل التأثير على ( الأشخاص ).
تسمح العقوبات للدول الغربية بمطاردة أي قصور، يخوت وثروات، لمن يزودون الجيش الروسي، وتَحدُ من أماكن سفرهم إلى الخارج.
قال ماكس بيرغمان Max Bergmann، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية، خلال إدارة باراك أوباما، الذي عمل على عمليات نقل الأسلحة الأمريكية وحماية التقنية العسكرية الأمريكية، مدير برنامج أوروبا في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، وهو مركز أبحاث للأمن القومي مقره واشنطن:-
هذا يثبت إن التعاون مع النظام له ثمن، إنهم يشعرون بذلك بشكل شخصي جدًا، هذا ينشئ طبقة من الساخطين، من الأشخاص المرتبطين بالحكومة الروسية
الشركات الأخرى في صناعة الدفاع الروسية التي حددتها وكالة رويترز والتي لم تخضع لعقوبات من قبل الولايات المتحدة أو الإتحاد الأوروبي أو بريطانيا، وتشمل مصنع V.A. Degtyarev Plant ، وهو منشأة تقع على بعد ١٦٥ ميلاً شمال شرق العاصمة موسكو، يصنع الأسلحة الرشاشة ، الأسلحة المضادة للدبابات والطائرات التي يتم بيعها للجيش الروسي.
تشمل أسلحتها رشاشات كلاشينكوف ( PKM و PKTM )، بالإضافة إلى بنادق كورد Kord ومدافع رشاشة، بعضها مثبت على عربات مدرعة.
كما أن مصنع كليموفسك المتخصص للذخيرة Klimovsk Specialized Ammunition Plant، جنوب العاصمة الروسية موسكو، لا يخضع للعقوبات، حيث يتم إنتاج ( ذخيرة مشهورة عالميًا ) للمسدسات وبنادق كلاشينكوف الهجومية، وفقًا لنسخة أرشيفية عبر موقعه على الإنترنت.
كذلك مصنع ذخيرة نوفوسيبيرسك Novosibirsk Cartridge Plant، وهو مصنع ذخيرة يطلق على نفسه ( أحد المؤسسات الهندسية الرائدة في المجمع الصناعي العسكري في روسيا )، غير موجود ضمن قائمة العقوبات.
في الشهر الماضي، طلبت وكالة رويترز تعليقات من مسؤولي العقوبات في المملكة المتحدة، الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشأن النتائج التي توصلت إليها الوكالة، التي تفيد بأنهم فشلوا في معاقبة مجموعة من شركات الدفاع الروسية وكبار رجال الأعمال الذين يغذون جهود بوتين الحربية.
كجزء من تعزيز تقريرها، زودت وكالة رويترز تلك السلطات الغربية بقائمة مفصلة بأكثر من ٢٠ شركة وأكثر من ثلاثين شخصا غير موجودين ضمن قائمة العقوبات.
قال مكتب الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، الذي يفرض عقوبات:-
إنه لا يمكنه التعليق على العقوبات المستقبلية، وإن الحكومة البريطانية وحلفاءها فرضوا أكبر وأشد العقوبات الإقتصادية التي واجهتها روسيا على الإطلاق، للمساعدة في شل آلة بوتين الحربية.
قالت إليزابيث روزنبرغ Elizabeth Rosenberg، مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون تمويل الإرهاب والجرائم المالية بوزارة الخزانة الأمريكية، في بيان، لوكالة رويترز بعد تزويدهم بتقريرها المفصل:-
إن العقوبات جعلت من الصعب على روسيا الحصول على ما تحتاجه لشراء الأسلحة وإنتاجها






