أجهزة الأمن الداخلي ( البريطانية والأمريكية ) تُحذر من ( التجسس الصيني )

حذرت وكالة مكافحة التجسس الأمريكية، اليوم الأربعاء، مسؤولي الولايات والمسؤولين المحليين من أن الصين تكثف عمليات الضغط التي تهدف إلى عكس أراءهم للضغط على الحكومة الفيدرالية لاتباع المزيد من السياسات الصديقة لها.
قال المركز الوطني لمكافحة التجسس والأمن National Counterintelligence and Security Center في نشرة أُرسلت إلى المسؤولين الحكوميين والمحليين، إن الصين تدرك أن قادة الولايات المتحدة والقادة المحليين يتمتعون بدرجة من الإستقلال عن الحكومة الأمريكية وقد يسعون لإستخدامهم كوكلاء للدفاع عن السياسات التي تريدها الصين.
يأتي التحذير وسط توترات حادة بين الولايات المتحدة والصين بشأن مجموعة كبيرة من القضايا، والتي تمتد من مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان وسجل الصين في مجال حقوق الإنسان إلى الأنشطة العسكرية في بحر الصين الجنوبي وعمليات التجسس ضد الولايات المتحدة.
تنظر إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الصين كمنافس إستراتيجي، لكنها تقول إنها مصممة على تجنب الصراع وتسعى إلى إلزام الصين بالتقييد بالقواعد والمؤسسات الدولية المتعلقة بالسلام والأمن.
بحسب نشرة وكالة مكافحة التجسس، إن عمليات التأثير لجمهورية الصين الشعبية يمكن أن تكون خادعة وتتضمن تهديداً، مع وجود فرص تجارية تبدو جيدة أو تعاون بين الأشخاص في بعض الأحيان تخفي وراءها مخططات سياسية.
إن أسلوب الصين يشمل إستخدام مجموعات ( واجهة ) مثل جمعية الشعب الصيني للصداقة مع الدول الأجنبية Chinese People’s Association for Friendship with Foreign Countries، التي تنمي العلاقات ( الشقيقة ) بين الصين والحكومات المحلية الأمريكية.
واصلت المجموعة الأخرى، وهي الرابطة الوطنية لإعادة التوحيد السلمي للصين National Association for China’s Peaceful Reunification، الترويج للصداقة الصينية الأمريكية، لكنها تدافع عن وجهات نظر الصين بشأن تايوان في رسائل إلى أعضاء الكونغرس وآخرين.
تقول الحكومة الشيوعية الصينية إنها تسعى إلى إعادة التوحيد السلمي مع تايوان الديمقراطية، لكنها تحتفظ بـخيارات أخرى التي تعتبرها مقاطعة صينية.






