
- تحليل لوكالة رويترز بعنوان : Is the U.S. in a recession? GDP is not the only measure
أشار الإقتصاديون والمحللون مؤخرًا إلى إحتمالية أن يكون الركود القادم في الولايات المتحدة خفيفًا.
حتى أقصر فترات الركود وأضعفها قلصت الوظائف بنسبة تزيد عن ١ ٪، والتي من شأنها أن تصل حاليًا إلى أكثر من مليون ونصف شخص.
ما هو ركود النمو؟
هنالك فكرة أخرى ناقشها بعض الإقتصاديين والمحللين، وهي ( ركود النمو )، حيث يتباطأ النمو الإقتصادي إلى ما دون إتجاه النمو طويل الأجل في الولايات المتحدة من ١.٥ إلى ٢ ٪ سنويًا، بينما تزداد البطالة ولكن ليس كثيرًا.
هذا هو الوضع الذي رسمه بعض صانعي السياسة الفيدراليين بإعتباره أفضل نتيجة للزيادات الأخيرة في أسعار الفائدة.
ما علاقة ( إنقلاب منحنى العائد المالي ) بالركود ؟
- يقيس منحنى العائد الفارق بين تكلفة إقتراض النقود من البنك مقابل ما سيحققه من خلال إقراضه أو إستثماره على مدى فترة زمنية أطول، وإذا لم تستطع البنوك جني الأرباح، فإن الإقراض يتباطأ وكذلك النشاط الإقتصادي
عندما يتجاوز ( سعر السوق للإقتراض قصير الأجل ) ( سعر القرض طويل الأجل )، يُعرف بإسم منحنى العائد المقلوب، ويُنظر إليه على أنه نذير لحالة ( الركود ).
تأريخيًا، انقلب جزء من منحنى العائد على الأقل قبل كل ركود أخير، و حدث ذلك في ١٣ حزيران / يونيو ٢٠٢٢.
تحاجج الأبحاث التي أجراها مجلس الإحتياطي الفيدرالي بأن مقياس منحنى العائد الأكثر متابعة على نطاق واسع، وهو الفجوة بين العوائد على سندات الخزانة لمدة عامين وعشر سنوات، لا يتنبأ في الواقع بالكثير من أي شيء يخص الركود.
المقياس الأفضل هو الفجوة بين أسعار الثلاثة أشهر و ١٨ شهرًا، والتي لم تنقلب لغاية الأن.
ما علاقة تراجع الأسواق بالركود؟
كما أدت عمليات البيع المكثفة الأخيرة للأسهم إلى تخوف كبير، تسعة من أصل ١٢ سوق للأسهم هبطت، أو إنخفاضات بنسبة تزيد عن ٢٠ ٪، حدث مثل ذلك عام ١٩٤٨، ورافقها ( ركود )، وفقًا لشركة أبحاث الإستثمار CFRA.






