
قال فلاديمير بوتانين Vladimir Potanin، مستثمر كبير في مجال المعادن :-
” إن مصادرة أصول الشركات التي فرت من روسيا بعد غزو أوكرانيا ستزعزع ثقة المستثمرين لعقود وستعيد روسيا إلى الأيام المأساوية للثورة البلشفية عام ١٩١٧ “
قال فلاديمير بوتانين، أكبر مساهم في شركة نوريلسك نيكل Norilsk Nickel، ورئيس الشركة، أكبر مُنتج للبلاديوم والنيكل المكرر في العالم، على تطبيق تيليغرام:-
” إن على روسيا أن تستجيب على نحو التفكير في المصالح، في حالة إستبعادها من قطاعات كاملة من الإقتصاد العالمي “
” لا ينبغي أن نحاول إغلاق الباب، ولكننا يجب السعى للحفاظ على مكانة روسيا الإقتصادية في تلك الأسواق التي أمضينا وقتًا طويلاً في تطويرها “.
” إن مصادرة الأصول من الشركات التي غادرت روسيا ستضع البلاد في حالة برودة للمستثمرين لعقود “
” سوف يعيدنا ذلك ١٠٠ عام للوراء ـ إلى عام ١٩١٧ والعواقب – الإفتقار العالمي للثقة في روسيا من جانب المستثمرين – سنشعر به لعقود عديدة “.
يواجه الإقتصاد الروسي أخطر أزمة منذ سقوط الإتحاد السوفيتي عام ١٩٩١، بعد أن فرض الغرب عقوبات شديدة على النظام المالي والشركات بأكملها تقريبًا في أعقاب غزو لأوكرانيا في ٢٤ شباط / فبراير ٢٠٢٢.
أبلغ رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين الرئيس فلاديمير بوتين يوم الخميس:-
” إن الحكومة اقترحت وضع الشركات التي تركت روسيا تحت سلطة إدارة خارجية “
قال مسؤولون ورجال أعمال إن الآليات الدقيقة لذلك غير واضحة، على الرغم من وجود نقاش حاد داخل النخبة الروسية حول مدى شدة رد فعل روسيا على العقوبات الغربية.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين:-
“ إن روسيا ستظل منفتحة على الأعمال ولا تنوي عزل نفسها عن أولئك الذين ما زالوا يريدون القيام بأعمال تجارية “
كثيرون لا يفعلون ذلك – على الأقل في الوقت الحالي.
نشأ فلاديمير بوتانين بإعتباره ابنًا لمسؤول تجاري سوفييتي رفيع المستوى وتلقى تعليمه في أكاديمية النخبة الدبلوماسية في موسكو، مما جعله دائمًا ما يميزه قليلاً عن المتنفذين الروس الأخرين، الذين أرتقوا من الفقر المدقع إلى الثراء في فوضى التسعينيات.
منحت صفقات الخصخصة في عهد الرئيس بوريس يلتسين، فلاديمير بوتانين وغيره من المتنفذين الروس السيطرة على بعض أفضل الأصول لقوة عظمى سابقة، على الرغم من تآكل نفوذهم في عهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث وضعت مجموعة جديدة من الجواسيس السابقين بعض أكبر وحدات إنتاج النفط في روسيا تحت سيطرة الدولة.
إلى جانب كون شركة فلاديمير بوتانين أكبر منتج للبلاديوم والنيكل عالي الجودة في العالم، تعد الشركة منتجًا رئيسيًا للبلاتين والنحاس.
كما أنها تنتج ( الكوبالت، الروديوم، الفضة، الذهب، الإيريديوم، الروثينيوم ، السيلينيوم ، التيلوريوم والكبريت )
حذر فلاديمير بوتانين :-
” إن بعض الدول تستخدم العقوبات كوسيلة للتغلب على المنافسة، لذا فإن روسيا بحاجة إلى إتخاذ قرارات حكيمة ومدروسة “
كما دعا إلى إزالة قيود العملات الأجنبية على دفع قسائم على الديون الخارجية لروسيا التي قال إنها بلغت ٤٨٠ مليار دولار لأن التخلف الفني في مدفوعات الفائدة يمكن، على حد قوله ، أن يسمح بدفع أصل الدين بالكامل.
وقال فلاديمير بوتانين:-
” هذا ينطبق بالكامل على الشركات العامة الكبرى“.
قالت روسيا يوم الأحد:-
” إن مدفوعات السندات السيادية ستعتمد على العقوبات “
وقال فلاديمير بوتانين:-
” نرى أن إقتصادات الغرب عانت بفرض عقوبات على روسيا، لذلك يجب أن نكون أكثر حكمة وأن نتجنب وضع تؤثر هذه العقوبات علينا بموجبه “.
” إن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا ضرورية لضمان الأمن الروسي بعد أن وسعت الولايات المتحدة عضوية الناتو حتى حدود روسيا ودعمت القادة الموالين للغرب في أوكرانيا “






