
قالت وزارة الدفاع الروسية، إن قواتها قصفت مواقع في شرق أوكرانيا يوم الأحد في إطار سعيها لتطويق القوات الأوكرانية في معركة دونباس وصد هجوم مضاد حول مدينة إيزيوم الإستراتيجية التي تسيطر عليها روسيا.
في إجتماع في ألمانيا، قال الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي – الناتو، إن أوكرانيا يمكن أن تنتصر في الحرب، داعيًا إلى مزيد من الدعم العسكري والموافقة السريعة على طلب فنلندا والسويد للإنضمام إلى الحلف.
حققت أوكرانيا سلسلة من النجاحات منذ غزو روسيا في ٢٤ شباط / فبراير ٢٠٢٢، مما أجبر القادة الروس على التخلي عن تقدمهم في العاصمة الأوكرانية – كييف، قبل تحقيق مكاسب سريعة لإخراجهم من مدينة خاركيف ، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا.
أدى غزو روسيا لأراضي دولة ذات سيادة، إلى زعزعة الأمن الأوروبي
أكد رئيس فنلندا، التي تشترك بحدود ممتدة على مسافة ( ١,٣٠٠ كيلومتر ) مع روسيا، اليوم الأحد، أن بلاده ستتقدم بطلب للإنضمام إلى الناتو، وهو تحول كبير في السياسة دفعه الغزو الروسي، وكذلك حدث تحول كبير في السويد.
منذ منتصف شهر نيسان / أبريل ٢٠٢٢، ركزت القوات الروسية الكثير من قوتها العسكرية على محاولة الإستيلاء على مقاطعتين شرقيتين تعرفان باسم دونباس بعد فشلها في الإستيلاء على العاصمة – كييف.
ذكر تقييم للمخابرات العسكرية البريطانية، أن روسيا فقدت نحو ثلث القوة القتالية البرية المنتشرة منذ شباط / فبراير٢٠٢٢.






