أوكرانيا تسيطر على جزء من مدينة سيفيرودونيتسك في شرق أوكرانيا

لا تزال إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لا ترى أي إحتمال حقيقي لأي إختراقات دبلوماسية أو وقف إطلاق نار في أي وقت قريب.
قال مسؤولان في حلف شمال الأطلسي، إن التحالف الغربي لا يرى رغبة كبيرة في التفاوض من الجانب الأوكراني – ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن حملة القصف الوحشية الروسية وإنتهاكات حقوق الإنسان التي لا تعد ولا تحصى قد دمرت الدعم العام لأي تنازل لروسيا.
يقول مسؤولون، إن روسيا كذلك أبدت القليل من الإهتمام بالمحادثات الجادة.
قالت هذه المصادر لشبكة سي أن أن الأخبارية، إن أوكرانيا لا تزال تركز في الوقت الحالي على ضمان تحقيق نصر عسكري حاسم في الشرق والجنوب من أجل وضع نفسها في موقع تفاوضي متفوق.
قال أحد المسؤولين:-
يمكننا إقتراح كل الخطط التي نريدها، لكن من غير المرجح أن توافق أوكرانيا على أي شيء يتنازل عن الأراضي في الوقت الحالي
أنعكس القلق من إحتمال إستمرار الصراع إلى أجل غير مسمى – مع إرتفاع التكاليف – من خلال التحول الدقيق في اللغة والرسائل من قبل المسؤولين الأمريكيين خلال الأسابيع العديدة الماضية.
قال متحدث بإسم مجلس الأمن القومي، إن الهدف المعلن للولايات المتحدة كان أن تفشل روسيا في حربها في أوكرانيا، وأن يتم إضعاف الجيش الروسي بشكل كبير على المدى الطويل.
كما أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن – عن التفاؤل بأن أوكرانيا قد تكون قادرة على هزيمة روسيا بشكل حاسم في ساحة المعركة بعد أن نجحت في الدفاع عن العاصمة الأوكرانية – كييف.
لكن مع إستمرار الجمود الفعلي في ساحة المعركة، حيث حققت روسيا مكاسب متزايدة في الشرق، وتقول أوكرانيا إنها تعاني من تفوق وتسلح متزايد، يؤكد كبار المسؤولين الغربيين – بما في ذلك الرئيس الأمريكي جو بايدن – مجددًا أنه حتى مع وجود تزويد للأسلحة الغربية لأوكرانيا، فإن آفاق السلام في أوكرانيا ستعتمد في النهاية على الدبلوماسية.






