سياسيةإقتصاديةحقوق الإنسانعسكرية

أوكرانيا تسيطر على جزء من مدينة سيفيرودونيتسك في شرق أوكرانيا

يشعر بعض المسؤولين بالقلق من أن التحركات الصارمة الجديدة – مثل فرض عقوبات ثانوية على البلدان التي لا تمتثل للقيود الأمريكية على صادرات الطاقة الروسية – يمكن أن تزعج أسواق الطاقة أكثر.

قال أحد كبار المسؤولين، إن هنالك إعترافًا متزايدًا بأن العقوبات لن تكون بمثابة ( ضربة قاضية ) لروسيا، بل مرحلية، قد تستغرق سنوات لتؤدي إلى عواقب ذات مغزى.

في الوقت الذي تتطلع فيه الولايات المتحدة إلى الحفاظ على دعمها العسكري والمالي لأوكرانيا وعزل روسيا و يتطلب الأمر التوصل إلى إتفاق سلام، فإن الإستراتيجية الرئيسية ستكون الحفاظ على إتحاد حلف شمال الأطلسي.

لكن المصادر تقول بالفعل، إن هنالك تصدعات تظهر في حلف شمال الأطلسي – الناتو – ترفض تركيا السماح للسويد وفنلندا بالمضي قدمًا في الإنضمام إلى الكتلة العسكرية، وكان على الدبلوماسيين في الإتحاد الأوربي وضع إستثناء للمجر كجزء من الحظر النفطي الذي فرضته أوروبا مؤخرًا على روسيا.

هنالك تحدي المتمثل في الحفاظ على الدعم المحلي لتمويل حرب أوكرانيا.

أشار أحد المشرعين الديمقراطيين إلى وجود معارضة متزايدة بين الجمهوريين المتحالفين مع دونالد ترامب مع كل تصويت مساعدة يتخذه الكونغرس.

وإن هنالك مخاوف بشأن مدى إستعداد الكونغرس في المستقبل لتمويل صراع طويل الأمد.

قال أحد أعضاء الكونغرس :-

لدينا بعض منها مدرج من الآن وحتى نهاية العام

في إشارة إلى حزمة المساعدة الأوكرانية البالغة ٤٠ مليار دولار والتي وقع عليها الرئيس جو بايدن، الشهر الماضي.

ستكون الأولوية القصوى الأخرى هي الإستمرار في شراء أسلحة متطورة كافية لإشعال حرب إستنزاف كبيرة ( ضد روسيا ) تستخدم فيها قذائف مدفعية ثقيلة دون إستنزاف المخزونات الأمريكية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية
المصدر
المصدرالمصدرالمصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات