روسيا أستهدفت مركز للتسوق في وسط أوكرانيا، مما أسفر عن وقوع ضحايا

قال مسؤولون أوكرانيون كبار، إن صاروخين روسيين أصابا مركز تسوق مزدحم في مدينة كريمنشوك Kremenchuk بوسط أوكرانيا اليوم الإثنين، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة ٤٠ آخرين.
أظهرت لقطات بثها الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أن الهجوم تسبب في إندلاع حريق هائل وتصاعد الدخان الأسود في السماء.
شاهد مراسل لوكالة رويترز المجمع التجاري بسقف منهار، ورجال الإطفاء والجنود يسحبون القطع المعدنية المشوهة أثناء بحثهم عن ناجين.
قال رئيس خدمة الإنقاذ الإقليمية في التلفزيون، لا نفهم عدد الأشخاص الذين بقوا تحت الأنقاض.

قال الرئيس الأوكراني، إن أكثر من ألف شخص كانوا في المركز التجاري وقت الهجوم، وقال:-
من المستحيل حتى تخيل عدد الضحايا
قال حاكم المنطقة، دميترو لونين Dmytro Lunin، إنه من غير المرجح أن يتم العثور على العديد من الناجين تحت الأنقاض المشتعلة، لأنه كان حريقًا كبيرًا وكان هنالك الكثير من الدخان.
وقال، إنه لم يكن هنالك هدف عسكري في مكان قريب من الممكن أن تستهدفه روسيا ، وإنه عمل إرهابي ضد المدنيين
كتب الرئيس الأوكراني عبر تطبيق المراسلة تليغرام Telegram:-
من غير المجدي أن نأمل التعقل والإنسانية من روسيا
قال كيريلو تيموشينكو Kyrylo Tymoshenko، نائب رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية، إن عملية الإنقاذ جارية وإن تسعة من الجرحى في حالة خطيرة.
وقال:-
رجال الإنقاذ من جميع المناطق المحيطة يتجهون إلى مكان الحادث لإخماد الحريق والعمل على إزالة العقبات
مدينة كريمنشوك، مدينة صناعية يبلغ عدد سكانها ٢١٧,٠٠٠ نسمة قبل الغزو الروسي لأوكرانيا في ٢٤ شباط / فبراير ٢٠٢٢، وتقع على نهر دنيبرو في منطقة بولتافا وهي موقع أكبر مصفاة لتكرير النفط في أوكرانيا.
قال أندريه يرماك، رئيس مكتب الرئيس الأوكراني، نحن بحاجة إلى مزيد من الأسلحة لحماية شعبنا، نحتاج إلى دفاعات صاروخية.
قال فاديم دينيسينكو Vadym Denysenko، مستشار وزارة الداخلية، إن روسيا ربما كانت لديها ثلاثة دوافع وراء الهجوم، وهي:-
- الأول ، بلا شك ، هو زرع الذعر بنفوس السكان.
- الثاني، هو … تدمير بنيتنا التحتية.
- الثالث هو … رفع مستوى المخاطر لجعل الغرب يجلس مرة أخرى على طاولة المحادثات.






