عسكرية

قاذفات أمريكية قادرة على ضرب الأراضي الصينية من الفلبين

قال مُستشار الأمن القومي للرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس يوم الجمعة إن قاذفات صواريخ تايفون الأمريكية التي يمكن أن تطلق الصواريخ مُتعددة الأغراض لمسافات بعيدة، ستبقى في الفلبين في الوقت الحالي.

وقال مُستشار الأمن القومي إدواردو أنو للصحفيين، إن القاذفات ستبقى على الشواطئ الفلبينية الآن، بعد يوم من ذكر وكالة رويترز أن القاذفات قد تم نقلها إلى مُوقع جديد داخل جزيرة لوزون من مطار لاواغ الشمالي.

قال الجيش الفلبيني بشكل مُنفصل يوم الجمعة، إن نشر القاذفات بقدرة متوسطة المدى كان يتماشى مع العلاقات الدفاعية مع الولايات المتحدة الطويلة مع البلاد.

قال فرانسل مارغارث باديلا المُتحدث باسم القوات المسلحة الفلبينية في بيان، بأن الهدف الأساسي من هذا النشر للقاذفات هو تعزيز الإستعداد العسكري الفلبيني، وتحسين التَعرّف و قابلية التشغيل البيني مع أنظمة الأسلحة المُتقدمة، ودعم الأمن الإقليمي

أدى وجود السلاح في الأراضي الفلبينية إلى رد حاد من الصين عندما تم نشره لأول مرة في نيسان/أبريل 2024 خلال التدريبات العسكرية، حيث أتهمت الفلبين يوم الخميس بإنشاء التوتر والمواجهة في المنطقة، وحثتها على تصحيح ممارساتها الخاطئة.

وقال المتحدث باسم الجيش الفلبيني، إن حلفاء المعاهدة (الولايات المتحدة والفلبين) نسقوا عن كثب جميع جوانب نشر القاذفات، بما في ذلك وضعها الحالي.

يمكن لمنصات تايفون أن تطلق الصواريخ مُتعددة الأغراض ما يصل إلى آلاف الكيلومترات مثل صواريخ توماهوك -كروز Tomahawk Cruise، القادرة على تحقيق الأهداف في كل من الصين و روسيا من الفلبين، و يمكن لصواريخ SM-6 التي تطلق من الجو أو البحر ان تصيب أهدافًا على بعد أكثر من 200 كم (165 ميلًا).

(نقلا عن وكالة رويترز)

أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات