الولايات المتحدة تريد تزويد أوكرانيا بصواريخ فتاكة قادرة على إغراق السفن الروسية في البحر الأسود

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلنكن اليوم الخميس، إنه سمح بمبلغ ١٠٠ مليون دولار من الأسلحة والمعدات والإمدادات الأمريكية الإضافية لأوكرانيا للدفاع ضد الغزو الروسي.
وأتهم وزير الخارجية الأمريكي، روسيا، اليوم الخميس، بإستخدام الغذاء كسلاح في أوكرانيا من خلال إحتجاز الإمدادات الغذائية ( كرهينة ) ليس فقط لملايين الأوكرانيين، ولكن للملايين حول العالم الذين يعتمدون على الصادرات الأوكرانية.
ناشد وزير الخارجية الأوكراني في كلمة أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة روسيا بالكف عن محاصرة الموانئ الأوكرانية.
وقال:-
يبدو أن الحكومة الروسية تعتقد أن إستخدام الغذاء كسلاح سيساعد في تحقيق ما لم يفعله غزوها – لتحطيم معنويات الشعب الأوكراني، إن الإمدادات الغذائية لملايين الأوكرانيين وملايين آخرين حول العالم محتجزة بكل معنى الكلمة كرهائن من قبل الجيش الروسي
قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إنه ( خطأ تماماً ) أن روسيا هي المسؤولة عن أزمة الغذاء العالمية بالأصل موجودة منذ عدة سنوات.
إتهم أوكرانيا بإحتجاز سفن أجنبية في موانئها، وقال، إن الجيش الروسي حاول مرارا فتح ممرات آمنة للسفن.
وألقى مندوب روسيا باللوم على العقوبات الغربية التي فرضت على روسيا بسبب حرب أوكرانيا على أنها أثرت سلبا على الصادرات الروسية من الغذاء والأسمدة.
رفض وزير الخارجية الأمريكي المزاعم الروسية بأن العقوبات ( على روسيا ) سببت أزمة الغذاء.
وقال وزير الخارجية الأمريكي :-
قرار إستخدام الغذاء كسلاح هو قرار روسيا، والحكومة الروسية وحدها، ونتيجة لإجراءات الحكومة الروسية، ظل حوالي ٢٠ مليون طن من الحبوب لايمكن أن تخرج من الصوامع الأوكرانية مع تضاؤل الإمدادات الغذائية العالمية، وأرتفعت الأسعار بشكل كبير، مما تسبب في المزيد من إنعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم.
يحاول الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش التوسط في صفقة شاملة تسمح لأوكرانيا بإستئناف صادراتها الغذائية عبر البحر الأسود وإحياء إنتاج الأغذية والأسمدة الروسية إلى الأسواق العالمية.
قال الأمين العام للمجلس اليوم الخميس:-
هنالك ما يكفي من الغذاء للجميع في العالم، القضية تتعلق بالتوزيع وهي مرتبطة بشدة بالحرب في أوكرانيا.






