
أعترف سيرغي غايداي، حاكم لوهانسك الأوكراني، بأن المقاطعة بأكملها أصبحت الآن في أيدي الروس فعليًا، لكنه قال لوكالة رويترز:-
نحتاج إلى كسب الحرب، وليس معركة ليسيتشانسك، أدت إلى خسائر كبيرة، ولكن لم نخسر الحرب
إن القوات الأوكرانية التي أنسحبت من ليسيتشانسك تمسك الآن بالخط الفاصل بين باخموت وسلوفيانسك، وتستعد لصد أي تقدم روسي آخر.
قال رئيس بلدية سلوفيانسك، إن قصفًا عنيفًا يوم الأحد أدى إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل، من بينهم فتاة تبلغ من العمر ١٠ سنوات.
قال روب لي ، من معهد أبحاث السياسة الخارجية Rob Lee, Foreign Policy Research Institute ومقره الولايات المتحدة، إن خط الدفاع الأوكراني الجديد يجب أن يكون أسهل بالنسبة لأوكرانيا للدفاع عنه من الجيب الذي تخلت عنه في مقاطعة لوهانسك.
وقال:-
إنه شيء يمكن أن يظهره بوتين كعلامة على النجاح، لكن بشكل عام، هذا لا يعني أن أوكرانيا ستضطر إلى التنازل أو الإستسلام في أي وقت قريب.
نشر ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن في روسيا، على وسائل التواصل الإجتماعي، إن أوكرانيا تحرض على مواصلة القتال من قبل القادة الغربيين الذين يفقدون عقولهم عند رؤية دماء شخص آخر، وحكام أوكرانيا المنتشون ( متعاطي الكوكائين ).
تعتمد آمال أوكرانيا في شن هجوم مضاد جزئياً على تلقي أسلحة إضافية من الغرب، بما في ذلك الصواريخ التي يمكن أن تحيد ميزة القوة النارية الضخمة لروسيا من خلال الضرب بعمق خلف خط المواجهة.
قال نيل ملفين Neil Melvin من مركز الأبحاث RUSI مقره لندن:-
إن المعركة الحاسمة للسيطرة على أوكرانيا من المرجح ألا تحدث في الشرق، حيث تشن روسيا هجومها الرئيسي، ولكن في الجنوب، حيث بدأت أوكرانيا هجومًا مضادًا لإستعادة الأراضي.
هذا هو المكان الذي نرى فيه أن الأوكرانيين يحرزون تقدمًا حول خيرسون، هنالك هجمات مضادة تبدأ هناك وأعتقد أنه من المرجح أن نرى الزخم في صالح أوكرانيا، حيث تحاول بعد ذلك شن هجوم مضاد واسع النطاق دفع الروس للتراجع
نيل ملفين Neil Melvin من مركز الأبحاث RUSI مقره لندن
تعهد الرئيس الأوكراني، بإستعادة الأراضي بمساعدة الأسلحة الغربية بعيدة المدى.
وقال:-
سنعيد بناء جدار المواجهة، سوف نستعيد الأرض، ويجب حماية الناس قبل كل شيء






