تقنيات المعلومات

ڤيتنام تسن قوانين تطلب من شركات التواصل الإجتماعي إزالة المحتوى الضار بسرعة

حكومة فيتنام تعد لقواعد جديدة تطالب شركات التواصل الإجتماعي بإزالة المحتوى الذي تعتبره غير قانوني في غضون ٢٤ ساعة، حيث عبرت الشركات عن صعوبة تطبيق هذه المقترحات، بحسب ما تحدثت به مصادر لوكالة رويترز

ستدعم التعديلات المخطط لها للقانون الحالي أكثر الأنظمة تشدداً في العالم لشركات التواصل الإجتماعي، وستقوي قبضة الحزب الشيوعي الحاكم في الوقت الذي يقوم فيه بقمع النشاط المناهض للدولة

قالت المصادر التي تحدثت لوكالة رويترز :-

إن الإطار الزمني ( خلال ٢٤ ساعة ) لإزالة المحتوى والخدمات غير القانونية لن يكون له فترة سماح، ويجب حظر البث المباشر غير القانوني في غضون ثلاث ساعات، وإن الشركات التي لا تلتزم بالمواعيد النهائية قد ترى أن منصاتها يتم حظرها في البلاد.

تم إخبار شركات التواصل الإجتماعي، بأن المحتوى الذي يضر بالأمن القومي يجب إزالته على الفور، بحسب المصادر التي تحدثت لوكالة رويترز

إن منصات وسائل التواصل الإجتماعي لديها في كثير من الأحيان بضعة أيام للتعامل مع الطلبات الواردة من الحكومة الفيتنامية.

قالت مصادر متعددة لوكالة رويترز :-

من المتوقع أن يوقع رئيس الوزراء الفيتنامي – فام مينه تشينه Pham Minh Chinh ، على التعديلات الجديدة، التي لم يتم الإعلان عنها بعد، الشهر المقبل، ويبدأ تطبيقها اعتبارًا من تموز / يوليو ٢٠٢٢

قال ممثل عن تطبيق تك توك – التي تمتلكه شركة بايت دانس ByteDance الصينية، للفديو القصير، في فيتنام – نجوين لام ثانه Nguyen Lam لوكالة رويترز:-

إن تك توك، سيواصل الإمتثال للقوانين المحلية المعمول بها لضمان بقاءه مساحة آمنة للتعبير الإبداعي، وأنها ستزيل المحتوى الذي يخالف إرشادات النظام الأساسي.

ليس لدى معظم الحكومات قوانين تفرض حذف المحتوى على شركات التواصل الإجتماعي، لكن الخطوة الفيتنامية تأتي وسط حملات قمع مكثفة في بعض أنحاء العالم على محتوى على الإنترنت أثارت قلق النشطاء.

قالت مصادر لوكالة رويترز:-

إن الحكومة الإندونيسية تستعد كذلك لفرض إطار زمني مماثل مدته ٢٤ ساعة من طلب الحكومة لإزالة المحتوى.

تطلب الهند تلبية الطلبات الحكومية في غضون ٣٦ ساعة.

تعد فيتنام، التي يبلغ عدد سكانها ٩٨ مليون نسمة، من بين أكبر ١٠ أسواق على موقع فيسبوك من حيث عدد المستخدمين مع ( ٦٠- ٧٠ مليون شخص ) على المنصة، وفقًا لبيانات شركة ميتا لـ ٢٠٢١.

حوالي مليار دولار من الإيرادات السنوية على موقع فيسبوك تأتي من ڤيتنام وهي أكثر ربحية من العديد من الأسواق الأوروبية.

موقع يوتيوب – المملوك لشركة غوغل لديه ٦٠ مليون مستخدم من ڤيتنام

تطبيق تك توك TikTok لديه ٢٠ مليونًا، وفقًا لتقديرات الحكومة في ڤيتنام لعام ٢٠٢١.

تويتر ليس شائعًا.

يتسامح الحزب الشيوعي الفيتنامي مع القليل من الإنتقادات، وقد أصدرت المحاكم في البلاد أحكاما طويلة بالسجن للمعارضين والنشطاء بسبب منشورات تنتقد الحكومة على موقع فيسبوك ويوتيوب.

تكثفت فقط جهود الحكومة لممارسة السيطرة على المحتوى على الإنترنت.

تمت متابعة قانون أمن البيانات الإلكترونية، الذي تم تقديمه في عام ٢٠١٩ بإرشادات وطنية حول سلوك وسائل التواصل الإجتماعي في حزيران / يونيو ٢٠٢١.

في عام ٢٠٢٠، وافقت شركة فيسبوك على زيادة الرقابة بشكل كبير على المنشورات المناهضة للدولة، للمستخدمين المحليين بعد أن أبطأت السلطات الفيتنامية حركة تدفق البيانات الإلكترونية إلى منصتها وهددت بإغلاقها بالكامل.

قالت شركة فيسبوك في ذلك الوقت، إنها أمتثلت ( على مضض ) لطلب الحكومة لتقييد الوصول إلى المحتوى الذي تعتبره غير قانوني ( ڤيتنام ).

قالت المصادر إن التغييرات المخطط لها تنبع من عدم رضا الحكومة عن معدلات رفض طلباتها الحالية من شركات التواصل الإجتماعي.

وفقًا لبيانات وزارة الإتصالات الفيتنامية، خلال الربع الأول من عام ٢٠٢٢ ، أمتثل

* موقع فيسبوك Facebook لـ ٩٠ ٪ من طلبات الإزالة للحكومة
* أمتثلت شركة ألفا بت Alphabet المالكة لموقع يوتيوب لـ ٩٣ ٪
* تطبيق تك توك TikTok أمتثل بنسبة ٧٣ ٪.

قالت المصادر لوكالة رويترز:-

بالإضافة إلى إزالة المحتوى غير القانوني، تريد الحكومة من شركات التواصل الإجتماعي تغيير ( الخوارزميات – برامج ) للحد من المحتوى المتعلق بالمواد ( ذات الإيحاء الجنسي ، المقامرة ، بيع الأدوية والمكملات غير الخاضعة للرقابة )

إن الحكومة حريصةعلى حذف حسابات المشاهير الذين تعتقد أنهم يستخدمون نفوذهم لبيع منتجات غير مناسبة، والتشهير بالآخرين والترويج لأسباب خيرية كاذبة.

بحسب المصادر التي تحدثت لوكالة رويترز :-

إن شركات وسائل التواصل الإجتماعي ستواجه صعوبة في الإمتثال لطلبات الإزالة في غضون ٢٤ ساعة.

المخالفات الواضحة لقواعد الشركة الخاصة بهم، مثل العنف الشديد يمكن معالجتها بسرعة كبيرة، ولكن الطلبات الأخرى تستغرق وقتًا أطول لتقييمها والعثور على الموظفين المؤهلين يمثل تحديًا.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات