
- مقال تحليلي لوكالة رويترز، بعنوان : U.S. and Iran finesse issue of IAEA's nuclear probes, for now
قال دبلوماسيون، إن مسودة إحياء إتفاقية ٢٠١٥، تحدد خطوات تبلغ ذروتها في ( يوم إعادة التنفيذ الإتفاقية )، عندما تم تطبيق آخر الإجراءات المتعلقة بالبرنامج النووي ورفع العقوبات.
هذا الأسبوع، تمسكت إيران بطلباتها.
قال رئيس البرنامج النووي الإيراني يوم الأربعاء :-
يجب إغلاق تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل يوم إعادة التنفيذ، إذا تم إحياء إتفاقية ٢٠١٥
قال مسؤول أمريكي لوكالة رويترز:-
إذا لم تتعاون إيران مع الوكالة الدولية بحلول ذلك الوقت ( يوم تنفيذ الإتفاقية ) ، فسيواجه القادة الإيرانيون خيارين، إما تأخير أو حتى التخلي عن تخفيف العقوبات المتوقعة، أو المضي في تنفيذ الصفقة حتى مع استمرار التحقيقات في القضايا المفتوحة للوكالة الدولية
تهدد قضية الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمنع إحياء إتفاقية عام ٢٠١٥، التي تخلت عنها الولايات المتحدة آنذاك.
سعت إيران إلى إستخدام المحادثات بشأن إحياء إتفاق ٢٠١٥، لإقناع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإغلاق التحقيقات في الأماكن الغير معلنة
تتعلق التحقيقات بشكل أساسي بمواقع قديمة على ما يبدو تعود إلى ما قبل عام ٢٠٠٣ أو قبل ذلك، عندما أعتقدت وكالات الإستخبارات الأمريكية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران أوقفت برنامج أسلحة نووي سابق منسق، قبل ٢٠٠٣ ( ** ربما بسبب إسقاط الولايات المتحدة النظام في العراق، وخوفها من أن تكون إيران هي التالية ).
تنفي إيران وجود مثل هذا البرنامج في أي وقت، لكن المعلومات بما في ذلك المواد الوثائقية التي تقول إسرائيل إنها إستولت عليها من أرشيف إيراني، وجود عمل نووي سابق، تثير تساؤلات حول هذه المسألة.






