محامي العائلات المنكوبة في كندا يقول بأنه سوف نستولي على ألاصول الإيرانية لدفع التعويضات

- محامي العائلات المنكوبة في كندا يقول بأنه سوف نستولي على ألاصول الإيرانية لدفع التعويضات
قال المحامي الذي يمثل العائلات المنكوبة بفعل الإسقاط المُتعمد للطائرة المدنية ( ألاوكرانية، رحلة PS752 )، بواسطة الحرس الثوري الإيراني، في كندا، اليوم الجمعة، إنه سيسعى للإستيلاء على الأصول الإيرانية في جميع أنحاء العالم، كتعويض لإهالي الضحايا، بعد أن قضت المحكمة العليا في أونتاريو، بأن إسقاط الطائرة كان عملاً إرهابياً متعمداً.

في مؤتمر صحفي، قال المحامي مارك أرنولد Mark Arnold
” إن القضية المدنية المرفوعة ضد إيران، بخصوص الطائرة المدنية، والتي وجدت المحكمة أنها أُستهدفت عن عمد بصاروخين، ستنتقل بعد ذلك لتقرير الأضرار المُستحقة للعائلات ، ثم جمع التعويضات …
نبحث عن أي أصول إيرانية يمكن أن نجدها في كندا …
لن أكشف عن المعلومات التي لدينا عن الأصول الإيرانية، لكننا نعرف مكانها وسنحصل عليها بمجرد صدور قرار قضائي نهائي “.
وقال
” بصرف النظر عن الأصول في كندا، تمتلك إيران أيضًا ناقلات نفط … يمكن مصادرتها وبيعها لتعويض العائلات، أمل أن تضغط الحكومة الكندية على الحكومة الإيرانية … لدفع التعويضات “
كان قرار المحكمة حاسمًا، لأنه لم يرفض الرواية الإيرانية للأحداث فحسب، بل رفع أيضًا ( الحصانة عن الحكومة الإيرانية وأي أصول تابعة لها سواء كانت على شكل أموال، أو بنايات … )، مما يسمح للعائلات بالسعي للحصول على تعويضات مدنية، بموجب القانون الكندي، لا يمكن للدول الحصول على الحصانة أذا تعلق ألامر بألاعمال ألارهابية ( حيث قضت المحكمة …عملاً إرهابياً متعمداً ) !
طالبت العائلات في بيان
” يجب محاسبة النظام الإيراني … كونه أرتكب عملاً إرهابياً متعمداً “.
ووافقت المحكمة، نقلاً عن خبراء وتقارير، من بينها تقرير بقلم وزير السلامة العامة السابق رالف غودال، الذي قال
” من غير المعقول أن تخطئ إيران بأن طائرة ركاب مدنية أقلعت من العاصمة طهران و أعتقدت بأنها طائرة عسكرية أو صاروخ قادم !! ” ( ** المصيبة أنه المطار قريب جداً من منطقة الإسقاط ! )
بعد إطلاق صاروخ واحد على طائرة الركاب، أطلقت صاروخ ثانٍ … بعد ٣٠ ثانية
قال المحامي أرنولد
” إذا كان لديك مسدس … ووجهته نحو رأس شخص … وقتلته … فقد تقول إنه خطأ … ولكن أذا أطلقت رصاصة ثانية عليه … بعد ٣٠ ثانية …فهذا ليس خطأ …أنه عمل متعمد “
وفي حديثه للصحفيين، تحدى محامي عوائل الضحايا النظام الإيراني لمناقشة القضية في المحكمة
رفضت إيران حتى الآن المشاركة في الدعوى المدنية
انتقد أرنولد الحكومة الكندية ( ** على رأسها رئيس الوزراء )، قائلاً
” إن الحكومة كانت مُبهمة وغير مفيدة لمساندة القضية المدنية … مَثلت خمس مرات أمام المحكمة وثمانية أشهر قبل أن تقدم وزارة الشؤون الخارجية ألاوراق للمحكمة بشأن النظام الإيراني “
قطعت كندا العلاقات الدبلوماسية مع إيران في عام ٢٠١٢.
في نفس العام، أصدرت كندا ( قانون العدالة لضحايا الإرهاب )، والذي يسمح لضحايا الإرهاب باستخدام المحاكم لتحصيل تعويضات من الدول الراعية للإرهاب.
جمع ضحايا الجماعات الإرهابية التي ترعاها إيران ملايين من الأصول الإيرانية في كندا في عام ٢٠١٩.






