معركة دامية بين عصابات الجريمة المنظمة في الإكوادور

المعركة الدامية بين عصابتين كبيرتين في سجن المدينة غواياكيل Guayaquil، الساحلية، أدت إلى مقتل ( ٣٠ سجين وأصابة ٤٧ أخرين )، وفقاً للمسؤولين الإكوادوريين.
وقال قائد الشرطة فابيان بوستوس Fabian Bustos، للصحفيين : إن الشرطة والجيش إستعادوا السيطرة على السجن، بعد خمس ساعات.
قال : العديد من الأسلحة قد تم الإستيلاء عليها.
وقال المسؤولون : إن أفراد العصابتين أستخدموا الأسلحة النارية، السكاكين والمتفجرات.
الخلاف بين العصابتين “LOS Lobos” و “Los Choneros”.
وأظهرت الصور التلفزيونية، السجناء وهم يطلقون النار من نوافذ السجن وسط دخان المتفجرات.

في تموز / يوليو ٢٠٢١، أصدر الرئيس غيليرمو لاسو حالة الطوارئ في نظام السجون في الإكوادور، بعد عدة أحداث عنيفة، أسفرت عن مقتل أكثر من ١٠٠ سجين.
الحدث الأكثر دموية في شباط / فبراير، عندما قتل ٧٩ سجين بسبب أعمال شغب متزامنة، في ثلاث سجون، في البلاد.
في تموز / يوليو، قتل ٢٢ سجين.
يعتقد أن عصابة ( Los Choneros )، وهي أقدم عصابة في الأكوادور، لها إرتباط بالعصابات الكولومبية لتجارة المخدرات، المسيطرة على مسارات تجارة المخدرات للمكسيك والولايات المتحدة، والقتل مقابل المال.
أرتفع عدد القتلى لـ ( ١١٦ ) و ( ٨٠ جريح )، ليصبح هذا الحادث، أسوأ شغب في تأريخ الأكوادور من حيث عدد الضحايا.
تخطط الإكوادور للعفو عن ما يصل إلى ( ٢,٠٠٠ سجين ) من أجل تخفيف الإكتظاظ في مراكز الإحتجاز.
قال بوليڤار غارزون Bolivar Garzon، مدير إدارة سجن SNAI : إن الحكومة تهدف إلى إعطاء الأولوية للمسنين والنساء والسجناء ذوي الإعاقة والأمراض المزمنة في أعقاب الإشتباكات التي وقعت يوم الثلاثاء في Penitenciaria del Litoral
تضم سجون البلاد حاليًا حوالي ٣٩,٠٠٠ نزيل.
يقول مسؤولون : إن العصابات لها تحالفات مع جماعات إجرامية عابرة للحدود وتقاتل على طرق تهريب المخدرات.

