الغزو الروسي لأراضي أوكرانيا أدى إلى تغيير في خطط مهربي المواد المخدرة للإتحاد الأوربي

حذرت وكالة المخدرات التابعة للإتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، من أن الغزو الروسي لأوكرانيا أدى إلى تحولات في طرق تهريب المخدرات غير المشروعة إلى أوروبا.

Cathinones Phenethylamines Opioids Tryptamines Arylalkylamines Benzodiazepines Arylcyclohexylamines Piperazines Piperidines pyrrolidines Plants and extracts Aminoindanes
قال ألكسيس غوسديل Alexis Goosdeel، مدير مركز المراقبة الأوروبية للمخدرات والإدمان (EMCDDA – European Monitoring Centre for Drugs and Drug Addiction )، إن الحرب كان لها بالفعل ( تأثير مباشر ) على أحد طرق تهريب الهيروين من أفغانستان والتي كانت تمر عبر أوكرانيا والدول المجاورة الأخرى.
خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، قال :-
إن تجار المخدرات ليسوا مهتمين بمواصلة استخدام هذا الطريق، وإن هنالك بالفعل دلائل على زيادة تهريب المخدرات على الحدود بين تركيا وبلغاريا وتركيا واليونان.

وقال، إن القتال الدائر في أوكرانيا يجبر المهربين الذين يستخدمون البحر الأسود على إختيار طرق أخرى، لأن بعض الموانئ أصبحت الآن بعيدة المنال، وإنه من المرجح أن يزداد التهريب عبر الجزر اليونانية وجنوب البحر المتوسط.
في تقريره السنوي، قال مركز المراقبة الأوروبية للمخدرات والإدمان، إن العديد من الأشخاص الذين عانوا من ضغوط نفسية شديدة أثناء الصراع قد يصبحون أكثر عرضة لمشاكل إساءة إستخدام المواد المخدرة، وأن الخدمات الصحية في البلدان الأوروبية، وخاصة تلك المتاخمة لأوكرانيا، من المرجح أن تصبح أكثر إجهادا، لأن متعاطي المخدرات الفارين من الصراع يحتاجون إلى المساعدة.

إستمرار العلاج، خدمات الترجمة اللغوية، توفير السكن ودعم الرعاية الإجتماعية من المتطلبات الرئيسية، و حتى أولئك الذين لم يكونوا من مستخدمي المخدرات معرضون للخطر.
وقالت الوكالة، إن الوضع المالي الصعب في أفغانستان التي تخضع لسيطرة طالبان منذ أب / أغسطس ٢٠٢١، قد يجعل عائدات المخدرات مصدر دخل أكثر أهمية ويؤدي إلى زيادة تهريب الهيروين إلى أوروبا.

وعلى الرغم من الحظر المفروض على إنتاج المخدرات غير المشروعة وبيعها والإتجار بها، يبدو أن زراعة الخشخاش تتواصل في أفغانستان.









