مال وأعمال

أكبر بنك فرنسي يقطع موظفيه في روسيا عن شبكته الإلكترونية المحلية

قال مصدر مطلع لوكالة رويترز، إن بنك بي إن بي باريبا BNP Paribas، أكبر بنك فرنسي، عَزل الموظفين في روسيا عن أنظمة الكمبيوتر الداخلية، حيث يسعى البنك لتعزيز دفاعاته ضد أي هجوم إلكتروني مُحتمل.

Bitdefender Threat Map
Bitdefender Threat Map

البنك الفرنسي، الذي يُعتقد أنه أول بنك كبير قام بقطع موظفين في موسكو من شبكات تقنيات المعلومات الخاصة به، وضع كذلك موظفين في مواقع أخرى في حالة تأهب قصوى للتهديدات الإلكترونية الصادرة من روسيا، بعد غزوها لأوكرانيا، وهي مذكرة داخلية اطلعت عليها وكالة رويترز.

تهدف هذه الخطوة لحماية البنك من مجرمي الإنترنت الذين يمكنهم إستخدام الشبكة المحلية كنقطة وصول إلى عمليات المصرف في روسيا، المتقلصة عن بقية المجموعة.

تتصارع البنوك مع موجة غير مسبوقة من العقوبات الغربية المصممة لوقف عدوان الرئيس فلاديمير بوتين من خلال إثارة الخلل الإقتصادي المحلي، في حين أن أي عقوبات مضادة من روسيا، يمكن أن تنهي فجأة علاقات البنوك المُقرضة مع أحد أكبر منتجي الطاقة في العالم.

shutterstock_1130196851

أثار البنك الفرنسي BNPP هذه التحذيرات في أواخر شهر شباط / فبراير ٢٠٢٢، بعد أن حذر المنظمون، بما في ذلك البنك المركزي الأوروبي، من خطر القرصنة الإنتقامية، حيث تسعى روسيا إلى تعزيز عدم الإستقرار الإقتصادي في البلدان المنحازة لأوكرانيا.

نفت الحكومة الروسية مرارًا وتكرارًا أن يكون لها أي علاقة بالقرصنة ضد الدول الأخرى.

يوظف البنك الفرنسي BNPP أقل من ٥٠٠ شخص في روسيا، وهو جزء بسيط من عدد العاملين العالمي الذي يزيد عن ١٩٠,٠٠٠ موظف، وقد عمل على تقليص وجوده هناك تدريجيًا، حيث خرج من الخدمات المصرفية للأفراد في عام ٢٠١٢، وتمويل المستهلك في عام ٢٠٢٠.

قال المصدر لوكالة رويترز:-

إن الموظفين المقيمين في موسكو فقدوا الوصول إلى شبكة البنك الأسبوع الماضي ولم يتضح متى سيعود ذلك

قال متحدث باسم البنك الفرنسي BNPP:-

البنك الأقل نشاطًا في روسيا، لكنه أمتثل بشكل صارم لجميع العقوبات الدولية التي قررها الإتحاد الأوروبي وحكومات أخرى

قال البنك في سلسلة من الرسائل التي أرسلها إلى كبار الموظفين وأطلعت عليها وكالة رويترز:-

في السياق السياسي الأقليمي الحالي من المرجح أن تتضاعف الهجمات الإلكترونية

أمن البيانات الإلكترونية لدينا … وفرقنا في حالة تأهب قصوى … وهي تراقب شبكاتنا على نطاق واسع، وأن البنك طلب من شركاء الأعمال أن يفعلوا الشيء نفسه، حيث أعطى تهديد القرصنة الأولوية القصوى “.

يسلط التحذير الضوء على ضعف البنوك الغربية الكبرى وشركات الإستثمار بما يتجاوز التأثير المالي المباشر للحرب على الأنشطة التجارية وقيم الأصول.

يمكن أن تؤدي الهجمات الإلكترونية إلى عدم قدرة العملاء على الوصول إلى الحسابات والخدمات الأخرى ويمكن أن تعرقل قدرة البنك على التداول.

حدد بنك BNPP تواجده في روسيا و أوكرانيا ( بقيمة ٣ مليارات يورو / ٣.٢٩ مليار دولار) اليوم الأربعاء.

قال بنك يونيكريديت الإيطالي Unicredit :-

إن الشطب الكامل لنشاطه التجاري الروسي سيكلف حوالي ٧.٤ مليار يورو

كما أشارت مجموعة ستي Citigroup ، و مجموعة لويدز Lloyds Banking Group البريطانية ، ومجموعة AIB الأيرلندية إلى مخاطر الهجمات الإلكترونية منذ أن شنت روسيا هجومها على أوكرانيا.

في هذه الأثناء، يعمل بنك إنگلترا على تعزيز قسم أمن البيانات الإلكترونية التابع له، مع أخصائي التهديدات الناشئة والعديد من الوظائف الشاغرة لمحللي أمن البيانات الإلكترونية، ضمن مجموعة من الأدوار الجديدة التي تم نشرها على موقعه الإلكتروني في الأيام الأخيرة.

قال الرئيس التنفيذي لشركة SIX للبورصة السويسرية يوم الأربعاء:-

إن هنالك زيادة في هجمات القراصنة قرب بدء العملية العسكرية الروسية الشهر الماضي

قالت وكالة الرقابة الإلكترونية في كييف – أوكرانيا :-

إن المواقع الإلكترونية الأوكرانية تتعرض لهجوم مستمر من قراصنة روس منذ الغزو

بينما قالت منصات ميتا Meta – تمتلك فيسبوك وإنستغرام، من بين تطبيقات أخرى :-

إنها أزالت شبكة من الحسابات والمجموعات والصفحات المزيفة عبر فيسبوك Facebook و إنستغرام Instagram التي تعمل من روسيا وأوكرانيا، تستهدف الأشخاص في أوكرانيا

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات