مال وأعمال

الإقتصاد الروسي يحتاج لعقد من الزمن للعودة إلى وضع ما قبل العقوبات الغربية

قال الرئيس التنفيذي لبنك سبيربنك، هنالك تراجع في شحنات البضائع بست مرات، بينما تم عرقلة النقل البحري والجوي، حيث منعت العقوبات شركات الطيران الروسية من التحليق فوق أجواء البلدان الغربية، كما تم حظر دخول السفن التي ترفع العلم الروسي إلى موانئ الإتحاد الأوروبي، كندا والولايات المتحدة.

أعترف المسؤولون الروس بإنتكاسات كبيرة، ولكن يقولون بإن الإقتصاد يعمل بشكل أفضل مما كان متوقعًا في البداية، مع بعض التدفقات المتنوعة بالفعل وأسعار الطاقة المرتفعة – الناتجة جزئيًا عن العقوبات – مما يساعد على زيادة إيرادات الدولة الروسية.

في الوقت الذي يستعد فيه الإتحاد الأوروبي للتخلي عن وردات الطاقة الروسية بحلول عام ٢٠٢٧، أعادت روسيا توجيه أكثر من نصف إمداداتها النفطية إلى آسيا، حسبما قال ألكسندر ديوكوف Alexander Dyukov، رئيس ثالث أكبر شركة روسية منتجة للنفط، وهي غازبروم نفت، خلال حديثه في نفس المنتدى في بطرسبرغ.

قال ديمتري پانكوڤ Dmitry Pankov، الرئيس التنفيذي لمجموعة Delo التي تدير أكبر شركة شحن بالسكك الحديدية في روسيا Transcontainer وشركة Global Ports، التي لها موانيء بحرية في شمال غرب البلاد وأقصى شرق وجنوبها، أنه في حين أن الإنخفاض في شحن البضائع مستمر، بدأ العملاء الآسيويون بالتزايد في عمليات الشحن.

ولكنهم ليسوا شركات شحن بحري عالمية، معظمهم مشغلين محليين.

الصفحة السابقة 1 2
المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات