الإرهاب، الجريمة المنظمة

الجيش الفرنسي : بالدليل، مُرتزفة فاغنر، يدفنون جنود ماليين لإتهام الجيش الفرنسي

قال الجيش الفرنسي، إن لديه مقاطع فيديو تم تسليمها لوكالة الأسوشييتد برس، لمرتزقة فاغنر – مجموعة روسية، وهم يدفنون جثثًا بالقرب من قاعدة عسكرية في شمال مالي، وهي جزء من حملة تشهير ضد الفرنسيين الذين سلموا القاعدة إلى القوات المالية في وقت سابق من هذا الأسبوع.

(French Army via AP)
(French Army via AP)

تظهر صور المراقبة الجوية التي التقطها الجيش الفرنسي صباح يوم الخميس، وقدمت إلى وكالة الأسوشييتد پرس ما يبدو أنه ( ١٠ جنود قوقازيين ) يغطون ما يقرب من ( إثني عشر جثة ) في مالي بالرمال على بعد ٤ كيلومترات ( ٢.٥ ميل) شرق قاعدة غوسي العسكرية في شمال البلاد.

في الفيديو يبدو أن أحد الجنود كان يصور المشهد، وقال الضابط الفرنسي لوكالة الأسوشييتد پرس:-

إن من المعتقد أن الجنود القوقازيين الذين ظهروا في الفيديو أعضاء في مجموعة فاغنر، وهي قوة مرتزقة روسية تعمل في مالي

إن العديد من التغريدات التي تحتوي على صور للجثث نُشرت على حسابات تدعم روسيا أو حسابات مزيفة أنشأتها مجموعة فاغنر، وألقت اللوم على الفرنسيين في عمليات القتل والدفن.

أحدى التغريدات من حساب يُدعى Dia Diarra، يُزعم أنه تابع لمجموعة فاغنر Wagner ، تقول:-

هذا ما تركه الفرنسيون وراءهم عندما تركوا قاعدة غوسي، هذه مقتطفات من مقطع فيديو تم التقاطه بعد مغادرتهم، لا يمكننا الصمت حيال هذا !

(French Army via AP)1
(French Army via AP)

نقل الجيش الفرنسي، يوم الثلاثاء، السيطرة على قاعدة غوسي إلى جنود ماليين، فيما وصفه الفرنسيون بأنه تسليم ( آمن، منظم وشفاف ).

في وقت لاحق من ذلك اليوم، رصدت قوة إستطلاعية عبر الفديو عشرات الأفراد القوقازيين، على الأرجح ينتمون إلى مجموعة فاغنر، ووصول مفرزة من الجيش المالي إلى موقع غوسي وفرغت المعدات، حسبما قال الجيش الفرنسي في تقرير سري أطلعت عليه وكالة أسوشييتد پرس.

قال الجيش الفرنسي، إن خطوة تشويه سمعة القوات الفرنسية العاملة في شمال مالي هي جزء من حملة منسقة لهجمات إعلامية متعددة مستمرة منذ شهور.

قال رضا لياموري Rida Lyammouri، الزميل البارز في مركز السياسة Policy Center for the New South – منظمة مقرها المغرب تركز على الإقتصاد والسياسة.:-

إن المقابر التي يبدو أنها ( مفبركة ) يمكن إعتبارها أحدث مثال على حملة التضليل الروسية للإضرار بسمعة فرنسا، كما أنها تنعكس بشكل سيء على الجيش المالي، الذي لا بد أنه كان على علم بأفعال الروس

وقال :-

هذا الحادث في معسكر غوسي سيضع المجلس العسكري في مالي على خلاف مع المجتمع الدولي، ولن يكون مفاجئًا إذا توصلوا إلى تفسير غير واقعي

قال، إن الصور الجوية التي قدمها الجيش الفرنسي أعاقت إلى حد كبير جهود التضليل الروسي، وهذا إنتصار كبير لفرنسا التي واجهت أوقاتا صعبة بشأن سمعتها في مالي

في شباط / فبراير ٢٠٢٢، أعلنت فرنسا أنها ستسحب قواتها من مالي وسط توترات مع المجلس العسكري الحاكم في البلاد، وقرار مالي توظيف مرتزقة روس من مجموعة فاغنر.

وبحسب خبراء عسكريين، يعتقد أن نحو ألف من المرتزقة الروس يعملون في مالي.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات