مال وأعمال

عمليات الإغلاق في الصين أثرت على شراء ( الدولار ) من المصارف العالمية

قال مصرفي كبير مطلع على الوضع لوكالة رويترز:-

ناقشت بعض الشركات الوضع، وطلبت من البنوك حلولًا ممكنة

بعض من المديرين التنفيذيين لديهم إمكانية الوصول إلى الخدمات المصرفية للشركات عبر الإنترنت في المنزل، لكن العديد منهم لم يكن لديهم أختام الشركة الرسمية المحفوظة والمفتاح في المكتب.

في الصين، تمنح الممارسات التجارية التقليدية المتمثلة في ( ختم المستندات بختم الشركة الأحمر الرسمي )، العقود والمعاملات مشروعية من أجل المضي في تنفيذها.

فُرضت نفس التحديات في السابق على المؤسسات المالية الغربية في عام ٢٠٢٠، بسبب عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا، حيث قامت مثلا – شركات التأمين في ( لويدز Lloyds ) في بريطانيا – لندن إلى التخلي عن التعاملات المباشرة – وجهًا لوجه، والتعويض عنها برسائل البريد الإلكتروني والموافقات عبر الإنترنت.

القيود الصينية أكثر صرامة وأكبر.

في حين إن موسم توزيع الأرباح بدأ تواً، تقول البنوك إن الطلب على الدولار خلال هذه الفترة – حوالي ٧٠ مليار دولار العام الماضي – لايعني شيئا، عندما سيبدأ التوزيع الفعلي للمدفوعات ( ألارباح ) بحلول منتصف أيار / مايو.

قال أحد المصرفيين في مجال الصرف الأجنبي:-

الأوراق الرسمية من أجل عمليات الشراء لم تعد ممكنة.

قال مركز أبحاث ( نومورا Nomura – شركة خدمات مالية مقرها العاصمة اليابانية طوكيو )، في مذكرة بحثية نُشرت هذا الأسبوع:-

إن ٤١ مدينة صينية تخضع لعمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا، لغاية ١٠ أيار / مايو ٢٠٢٢، مما أثر على ما يقرب من ٣٠٠ مليون شخص، ويقدر أن هذه المدن تساهم بنحو ٣٠ ٪ من الناتج المحلي الإجمالي GDP للصين – البالغ ١٧.٧ ترليون دولار / ٢٠٢١.

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية
المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات