سياسية

الحكومة الروسية تُطالب برد عاجل من الولايات المتحدة حول مُقتراحتها الأمنية

MATWN5QV2JNHLJTGBOWIM5K5OA


قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، يوم السبت، ٨ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢ :-

إن الولايات المتحدة وحلفاءها مستعدون للتباحث مع روسيا بشأن أوكرانيا حول إمكانية قيام كل جانب بتقييد التدريبات العسكرية ونشر الصواريخ في المنطقة

مع ترقب بدء المحادثات الحاسمة يوم غدٍ الإثنين في جنيف، قال المسؤول الكبير في إدارة جو بايدن :-

إن الولايات المتحدة ليست على إستعداد لمناقشة القيود المفروضة على نشر القوات الأمريكية أو وضع القوات الأمريكية في دول حلف شمال الأطلسي – الناتو، في المنطقة

أحد المقترحات فيما يخص العقوبات على روسيا، كما وصفه مصدر مطلع على الخطة، يمكن أن يستهدف قطاعات صناعية روسية مهمة، بما في ذلك الدفاع والطيران المدني، وسيؤثر بشكل دائمي على طموحات روسيا فيما يخص التقنيات العالية الأداء، مثل الذكاء الإصطناعي أو الحوسبة الكمية، أو حتى الإلكترونيات الإستهلاكية.

لم يتضح بعد ما إذا كان بإمكان الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين إحراز تقدم في المحادثات مع الحكومة الروسية، حيث يريد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنهاء توسع حلف شمال الأطلسي العسكري شرقا وضمانات أمنية، وهي مطالب تقول الولايات المتحدة إنها غير مقبولة.

لكن المسؤول الأمريكي الكبير في حديث للصحفيين، قبل المحادثات قال :-

إن بعض المجالات توفر فرصا لتفاهم مشترك

وقال المسؤول :-

أي مناقشة لتلك المجالات المتداخلة، حيث قد نكون قادرين على إحراز تقدم يجب أن تكون متبادلة، حيث يحتاج كلا الجانبين إلى الإلتزام بشكل أساسي بنفس الألتزامات “.

تقول روسيا، إنها تشعر بالتهديد من إحتمالية قيام الولايات المتحدة بنشر أنظمة صاروخية هجومية في أوكرانيا، على الرغم من أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أكد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه لا ينوي القيام بذلك.

وقال المسؤول:-

لذلك هذا هو أحد المجالات التي قد نكون قادرين فيها على التوصل إلى تفاهم إذا كانت روسيا مستعدة لتقديم التزام متبادل “.

وقال المسؤول :-

إن الولايات المتحدة مُستعدة لمناقشة القيود التي يفرضها الجانبان على التدريبات العسكرية

وقال المسؤول :-

نحن على إستعداد لإستكشاف إمكانية فرض قيود متبادلة على حجم ونطاق مثل هذه التدريبات، بما في ذلك القاذفات الإستراتيجية القريبة من أراضي بعضنا البعض والتدريبات الأرضية كذلك “.



” إن الولايات المتحدة منفتحة على مناقشة أوسع بشأن نشر الصواريخ في المنطقة “.

في عام ٢٠١٩، أنسحب الرئيس السابق دونالد ترامب من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى بين الولايات المتحدة وروسيا لعام ١٩٨٧، بناء على إتهامات بأن روسيا، تنتهك الإتفاقية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية
المصدر
المصدرالمصدرالمصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات