الحكومة الروسية تُطالب برد عاجل من الولايات المتحدة حول مُقتراحتها الأمنية


قالت الحكومة الروسية، اليوم الأحد :-
” إنها لن تقدم تنازلات تحت الضغط الأمريكي “، وحذرت من أن محادثات هذا الأسبوع بشأن الأزمة الأوكرانية قد تنتهي مبكراً
تبدأ المحادثات غدا الإثنين في جنيف، قبل الإنتقال إلى بروكسل وفيينا.
وكالة الإعلام الروسية نقلت عن نائب وزير الخارجية الروسي – سيرغي ريابكوف Sergei Ryabkov، قوله :-
” من الممكن تماماً، أن تنتهي الدبلوماسية بعد إجتماع واحد “
” لا يمكنني إستبعاد أي شيء .. هذا وضع مُحتمل تماماً، والأمريكيون .. يجب ألا تكون لديهم أوهام بشأن هذا “
سيرغي ريابكوف الذي سيرأس الوفد الروسي في جنيف، أضاف :-
” بالطبع لن نقدم أي تنازلات تحت الضغط، أو وسط تهديدات مُستمرة من قبل المشاركين في المحادثات “
ونقلت وكالة أنباء أنترفاكس الروسية، إن سيرغي ريابكوف قال :-
” إن الحكومة الروسية ليست متفائلة بالدخول في المحادثات “
كان تكهن الولايات المتحدة قاتمًا بالمثل.
كانت تعليقات سيرغي ريابكوف، الذي قارن الوضع، بأزمة الصواريخ الكوبية عام ١٩٦٢، عندما كان العالم على شفا حرب نووية، مُتسقة مع الخط المتصلب الذي كانت تشير إليه روسيا منذ أسابيع.
مما زاد من تعقيد الصورة، أن روسيا أرسلت قواتها إلى كازاخستان المجاورة الأسبوع الماضي، بعد أن تعرضت الجمهورية السوفيتية السابقة المنتجة للنفط لموجة من الإضطرابات.
إن التخلي عن مطالبها بورقة عمل أكثر محدودية سيكون بمثابة تراجع كبير لروسيا، يبدو أنه من غير المرجح أن تقوم به، خاصة بعد أسابيع من تحركات القوات بالقرب من أوكرانيا، وسلسلة التصريحات المتشددة من الرئيس فلاديمير بوتين.
فازت أوكرانيا بوعد من حلف شمال الأطلسي في عام ٢٠٠٨، بأنه سيسمح لها بالإنضمام في يوم من الأيام، لكن الدبلوماسيين يقولون إنه ليس هنالك شك في حدوث ذلك ( في الوقت القريب ).
قال حلف شمال الأطلسي – الناتو، إنه تحالف دفاعي وليس لدى روسيا ما تخشاه.
هذا بعيد كل البعد عن رؤية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للعالم، الذي يرى إن روسيا مُهددة من قوى غربية معادية، يقول إنها نكثت مرارًا، بالوعود التي قُدمت مع إنتهاء الحرب الباردة، بعدم التوسع نحو حدودها.
تعترض الولايات المتحدة وحلفاؤها على مثل هذه التعهدات.






