سياسية

الحكومة الروسية تُطالب برد عاجل من الولايات المتحدة حول مُقتراحتها الأمنية

مع حرص القوى الغربية على إظهار لروسيا إنها قوية في دعمها لأوكرانيا، تحدث المستشار الألماني الجديد أولاف شولتز عبر الهاتف مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

أستبعد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلنكين، يوم الثلاثاء، عقد لقاء شخصي بين الرئيس الأمريكي جو بايدن و الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الوقت الحالي، وقال ( في مؤتمر صحفي، عندما تم طرح سؤال عما إذا كان يمكن عقد قمة شخصية بين الرئيسين، لمحاولة تخفيف التوترات ):-

أعتقد أنه يتعين علينا أن نرى، في المقام الأول، ما إذا كان هنالك أي تقدم دبلوماسي “.

قالت كارين دونفريد Karen Donfried، كبيرة الدبلوماسيين في وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون أوروبا، في مؤتمر مع الصحفيين :-

إن حكومة الولايات المتحدة، مُستعدة للتعامل مع الحكومة الروسية، عبر ثلاث قنوات – على الصعيد الثنائي، من خلال مجلس الناتو وروسيا، الذي أجتمع آخر مرة في عام ٢٠١٩، وفي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا

في غضون ذلك، قالت :-

إن الولايات المتحدة ستواصل إرسال معدات وإمدادات عسكرية إلى أوكرانيا في الأسابيع والأشهر المقبلة “- وهو الأمر الذي أثار إستعداء الحكومة الروسية.

وقالت :-

كما قال الرئيس جو بايدن للرئيس فلاديمير بوتين، في حالة غزو روسيا لأوكرانيا، فسوف نقدم مواد دفاعية إضافية للأوكرانيين، تتجاوز ما نحن بصدد توفيره بالفعل “.

قال مسؤول بإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لوكالة رويترز :-

إن حكومة الولايات المتحدة تدرس إجراءات صارمة للرقابة على الصادرات لتعطيل الإقتصاد الروسي، إذا قامت روسيا بغزو أراضي أوكرانيا، وإن هذه الإجراءات ستناقش في إجتماع لكبار المسؤولين يوم الثلاثاء

زعم وزير الدفاع الروسي ( سيرجي شويغو )، أن أكثر من ١٢٠ متعاقدًا عسكريًا أمريكيًا خاصًا، ينشطون في شرق أوكرانيا، حيث تقاتل القوات الأوكرانية الإنفصاليين المدعومين من روسيا منذ ٢٠١٤، وقال إنهم يستعدون لـتنفيذ ” إستفزاز معادي ” من خلال إستخدام أسلحة كيمائية.

لم يقدم ( وزير الدفاع الروسي )، أي دليل يدعم إدعاءه، الذي وصفه المتحدث بإسم وزارة الدفاع الأمريكية ( جون كيربي )، بأنه ” إدعاء لا أساس له تماما ً “.

طوال الأزمة، أنحرفت روسيا بين الخطاب القاسي والدعوات للحوار والتحذيرات الشديدة، حيث قارنها نائب وزير الخارجية الروسي – سيرغي ريباكوف بأزمة الصواريخ الكوبية عام ١٩٦٢، عندما كان العالم على شفا حرب نووية.

وتنظر الولايات المتحدة وشركاؤها إلى العديد من مطالب الحكومة الروسية، بما في ذلك ( حظر عضوية أوكرانيا في الناتو وإنسحاب القوات الأمريكية وغيرها من القوات المتحالفة من أوروبا الشرقية )، بأنها غير واقعية – لايمكن مناقشتها.

لكن رفضها بشكل كلي دون وجود تفاهمات، من شأنه أن يغلق أي مجال للحوار ويزيد من تأجيج الأزمة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية
المصدر
المصدرالمصدرالمصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات