سياسية

الحكومة الروسية تُطالب برد عاجل من الولايات المتحدة حول مُقتراحتها الأمنية

من غير المتوقع أن يشارك جو بايدن و فلاديمير بوتين، اللذان التقيا في جنيف في حزيران / يونيو، لمناقشة مجموعة من التوترات في العلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا، في محادثات كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢.

في الأسبوع الماضي، أجرت روسيا تجارب على صواريخ زركون Tsirkon (Zircon) التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، وهي خطوة قال المسؤولون الروس إنها تهدف إلى المساعدة في جعل الضغط الروسي من أجل ضمانات أمنية أكثر إقناعًا.

كانت التجربة الصاروخية، هي المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق صواريخ زركون ( حوالي ١٠ صواريخ )، مما يشير إلى إكتمال التجارب قبل دخول الصاروخ الجديد الخدمة مع البحرية الروسية العام المقبل، وتسليح طراداتها، فرقاطاتها وغواصاتها، على الرغم من شكوك حول فعالية هذه الصواريخ في الحقيقة !

Zircon itogi 550

قال أوليكسي دانيلوف، سكرتير مجلس الأمن والدفاع الأوكراني، الخميس :-

إن أوكرانيا لا تعتقد أنه يوجد تهديد فوري بحدوث غزو روسي كبير

يقول خبراؤنا إن الإتحاد الروسي لا يمكنه شن غزو كبير لأراضينا، هنالك فترة زمنية مطلوبة للإستعدادات

أجرى الجيش الأمريكي رحلات إستطلاعية في المجال الجوي الأوكراني هذا الأسبوع، بما في ذلك رحلة لطائرة تابعة للقوات الجوية E-8C JSTARS ، وفقًا لما ذكره تشاك بريتشارد، المتحدث باسم القيادة الأمريكية في أوروبا، وهذه الطائرة مجهزة لتقديم معلومات إستخباراتية عن القوات البرية.

في الشهر الماضي، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن قلقه من إحتمالية إستخدام حلف شمال الأطلسي – الناتو، للأراضي الأوكرانية لنشر صواريخ قادرة على الوصول إلى موسكو في غضون خمس دقائق فقط، وقال:-

إن صواريخ زركون ستعطي روسيا قدرة مماثلة

بينما كان جو بايدن يستعد للمحادثات مع فلاديمير بوتين، سعت الإدارة الأمريكية إلى تسليط الضوء على التزامها تجاه أوكرانيا والتأكيد على أن الولايات المتحدة ملتزمة بمبدأ عدم ترك أوكرانيا لوحدها، في تشكيل السياسة التي تؤثر على الحلفاء الأوروبيين.

في عام ٢٠١٤، زحفت القوات الروسية نحو شبه جزيرة القرم، وأستولت عليها من أوكرانيا.

كان ضم روسيا لشبه جزيرة القرم إحدى اللحظات الأكثر قتامة للرئيس الأمريكي باراك أوباما على المسرح الدولي.

تضررت العلاقات الأمريكية الروسية بشدة قرب نهاية إدارة الرئيس جورج دبليو بوش، بعد غزو روسيا لجارتها جورجيا عام ٢٠٠٨، بعد أن أمر الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي قواته بدخول منطقة أوسيتيا الجنوبية الإنفصالية.

جو بايدن، الذي يقضي نهاية الأسبوع في ولاية ديلاوير، تحدث إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من منزله بالقرب من ويلمنغتون.

قال يوري أوشاكوف :-

إن الدعوة خلقت خلفية جيدة للمحادثات المستقبلية

مهد تبادل القادة الطريق لمشاركة منخفضة المستوى بين البلدين، بما في ذلك إجتماع أمني بين الولايات المتحدة وروسيا في ( ٩ – ١٠ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢ )، تليها جلسة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي في ( ١٢ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢ ) ، ومؤتمر أوسع يضم الولايات المتحدة وروسيا، ودول أوربية أخرى، المقرر عقده في ( ١٣ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢ ).

على الرغم من الحديث عن الدبلوماسية، وصف مسؤولون في الجانبين لهجة الإتصال بـ ” الجادة “.

ولم تقدم أي من ( الولايات المتحدة و روسيا ) تفاصيل وجود تقدم كبير نحو حل أو الخطوط العامة لأي إتفاق.

لم تقتنع الولايات المتحدة بتقرير صدر في نهاية الأسبوع، بأن روسيا ستسحب حوالي ١٠,٠٠٠ جندي، حيث قال المسؤولون إنهم لم يروا أدلة تذكر على الإنسحاب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية
المصدر
المصدرالمصدرالمصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات